رئيس التحرير
عصام كامل

معارض سوري: اتفاق روسي أمريكي على حل الأزمة السورية

الوضع فى سوريا -
الوضع فى سوريا - صورة أرشيفية
18 حجم الخط

قال المنسق العام لـ«هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي» (المعارضة) حسن عبد العظيم: إن روسيا والولايات المتحدة الأمريكية متفقتان على ضرورة التوصل إلى حل للأزمة السورية خلال هذا العام.. واعتبر أن «جدية البلدين تجعل العقبات المتبقية قابلة للإزالة».


وأضاف «عبد العظيم» في تصريحات حصرية لسبوتنيك: «هناك اتفاق على أن «داعش» يمثّل الخطر الأكبر، وأن سقوط المنطقة في الفوضى والعنف سوف يهدد الجميع، وبالتالي لا بد من إيجاد حل سياسي للأزمة السورية، ويجب تجاوز العقبات المتبقية مثل الاتفاق على مصير الرئيس السوري بشار الأسد».

وأوضح «عبد العظيم»: «يمكن التفاهم على مصير الأسد والتوصل لحل، وقد يكون الاتفاق على صلاحيات هيئة الحكم الانتقالي مدخلًا مناسبًا للوصول إلى حل، ومسألة الأسد يمكن حلها من خلال التفاوض».

ولفت «عبد العظيم» إلى أن مؤتمر جنيف 3 المزمع عقده ستسبقه محاولات للتفاهم سوريا وعربيا وإقليميا ودوليا، مشيرًا إلى أن «هناك أطرافًا عربية وإقليمية ودولية يجب أن تتفاهم قبل جنيف 3، وينبغي أن تكون مواجهة داعش والفوضى والعنف المدخل للتفاهم».

وأضاف أن «لجنة مؤتمر القاهرة التي تشكلت على خلفية مؤتمر المعارضة السورية في القاهرة، تقوم بجولات بين الأطراف المختلفة، وتسعى لتحقيق التفاهم المرجو قبل جنيف 3، ومن المقرر أن يسبق جنيف 3 لقاءات للمعارضة.. ليست التي اجتمعت في القاهرة فحسب، بل سنسعى لضم باقي المعارضة السورية، وستكون هناك لقاءات في موسكو وفيينا قبل انعقاد جنيف 3، بهدف الوصول إلى تفاهم بين الأطراف السورية».

وكان تقدم ملحوظ أُحرز في ملف الأزمة السورية عقب لقاءات تمت في الدوحة حضرها وزراء خارجية روسيا وأمريكا ودول الخليج، ولكن عدم التوصل إلى حل بخصوص وضع الرئيس السوري بشار الأسد في مستقبل سوريا، عطّل التوصل إلى صيغة نهائية للحل.. ما دعا موسكو إلى الدعوة إلى عقد جنيف 3، كذلك عرضت استضافة لقاءات سورية/ سورية، لدعم التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية.

وتعاني سوريا منذ شهر مارس للعام 2011، عمال عنفٍ واضطراباتٍ ناتجةٍ من الاشتباكات المسلحة، بين القوات السورية النظامية، والعديد من المجموعات المسلحة المتطرفة، ذات الولاءات المختلفة، أبرزها تنظيم «الدولة الإسلامية» و«جبهة النصرة»، وأسفر القتال حتى الآن، وفقًا للإحصائيات الصادرة عن منظمة هيئة الأمم المتحدة، عن سقوط 220 ألف قتيل، فضلًا عن نزوح الملايين من المواطنين السوريين، كلاجئين داخل سوريا وخارجها.
الجريدة الرسمية