بالفيديو.. في ذكرى ميلاده.. مواقف وطنية للبابا «شنودة الثالث».. منع الأقباط من دخول القدس.. شجع القادة على حرب أكتوبر.. رفض إنشاء حزب ديني.. وندد بالتدخل الأجنبي في شئون البلاد
«مصر ليس وطنًا نعيش فيه بل وطن يعيش فينا» عبارات تلخصت بها معنى الوطنية المصرية قالها البابا شنودة الثالث، تدل على وطنيته وحبه لمصر والمصريين.
وترصد «فيتو» بعض المواقف الوطنية للبابا شنودة في ذكرى ميلاده.
مولده
ولد البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية في أسيوط عام 1923 واسمه «نظير جيد روفائيل»، والتحق بكلية الآداب قسم تاريخ، وحصل على ليسانس الآداب عام 1947، وتم اختياره عام 1971 ليكون البابا الـ117 في سلسلة باباوات الإسكندرية ويعد البابا شنودة أول بابا يحصل على مؤهل عالى.
دخول القدس
كانت مواقف البابا شنودة الوطنية مؤثرة في التاريخ ومنها دفاع البابا عن القضية الفلسطينية على نحو غير مسبوق، وسبقت الكنيسة القوى الأخرى تجاه الحقوق الفلسطينية فمنعت زيارات الأقباط للقدس، وقال شنودة: «لن ندخل القدس إلا وأيدينا في أيدى إخواننا المسلمين».
حرب أكتوبر 1973
وحرص البابا على المشاركة في حرب أكتوبر 1973، والتقى عدد من القادة والجنود وحسهم على القتال وتحرير الأرض كما وفر الأدوية اللازمة أثناء الحرب وقدم كافة المساعدات الإنسانية، كما إنه شارك في رفع علم مصر على طابا في عام 1989، كما نظمت الكنيسة بموائد الوحدة الوطنية في شهر رمضان وهو ما سمى موائد العائلة المصرية.
إنشاء الأحزاب
ورفض البابا شنودة بشدة إنشاء حزب مسيحى ومنع عدد من الأقباط الحديث عن إنشاء أحزاب مسيحية تقوم على أساس دينى.
وقال الدكتور عبد المعطى بيومي، عضو مجمع البحوث الإسلامية إن البابا شنودة اهتم بشكل كبير بالجانب السياسي وأوضاع البلاد السياسية وعلاقتها مع الدول الأخرى.
رفض التدخل الأجنبى
وكان من ضمن مواقف البابا شنودة رفضه التدخل الأجنبى حتى لو كان بزعم حماية الدين ورفض بشدة مبدأ التحقيق الدولى في أحداث ماسبيرو رغم ارتفاع نسب الأصوات المطالبة به حتى لا يحدث شق الصف الوطنى المصرى على يديه.
قرار السادات بعزله
وكانت للبابا مواقف مع الرؤساء من ضمنها دخوله في حالة صدام مع الرئيس الراحل أنور السادات ووصل الخلاف إلى أن ألقى السادات خطاب في مجلس النواب تحدث فيه عن المطامع السياسية الكبرى للبابا شنودة، متهمًا إياه بأنه يعمل على أن يكون زعيم الأقباط في مصر، وسعيه المستمر لإنشاء دولة للأقباط في الصعيد تكون عاصمتها أسيوط، ورغم قدرة البابا على تحريك آلاف الأقباط إلا إنه اكتفي بالاعتزال في وادي النطرون حتى تمت إعادته مرة أخرى بعد اغتيال السادات.
