بالصور.. الصيام في النرويج يثير إعجاب أصحاب الديانات الأخرى
بالرغم من عيش الجاليات الإسلامية بالنرويج في ظروف خاصة؛ نظرا للمفارقات المناخية الغريبة، إلا أن رمضان بالنكهة النرويجية له مذاقه الخاص.
النرويج ليل فقط أو نهار فقط
تقع النرويج في أقصى شمال الكرة الأرضية، ما يجعل مناخها هو الأكثر تقلبا والأكثر غرابة على الإطلاق، خاصة بأقصى شمال النرويج الذي يقع داخل الدائرة القطبية، فيطول النهار صيفًا حتى أن الشمس لا تغرب في بعض المناطق لمدة شهر كامل، كما يقصر النهار شتاءً فلا تشرق الشمس لمدة شهر أيضًا.
يجعل ذلك المناخ المسلمون في حيرة من أمرهم لطول النهار في الصيف وقصره في الشتاء، فيهرعون إلى علماء الدين سائلين عن أمور دينهم في تلك الظروف من صيام وصلاة؛ حيث قد يصل الصيام في بعض الأحيان إلى 20 ساعة.
ونظرا لتعدد الأديان بالنرويج، فإن هؤلاء ينظرون للصيام بإعجاب بعزيمة المسلمين تارة، ويتهمونهم بالجنون تارة أخرى؛ لتركهم الطعام والشراب كل هذا الوقت.
أما عن العمل فيقوم النرويجيون بتقليل عدد ساعات عملهم في رمضان، على أن يعوضوا تلك الساعات بعد انتهاء الشهر الفضيل.
- استقبال رمضان
تستقبل الأسر رمضان بالمنازل المزينة والبيوت العامرة بالخيرات، فيصومون نهاره ويقيمون ليله؛ ليتزودوا بمؤن إيمانية تكفيهم لرمضان القادم.
وتكثر الأعمال الدرامية والفكاهية من المسلسلات التليفزيونية خلال الشهر الكريم، فيما يتسابق آخرون على العمل كدعاة وقيام الليل وقراءة القرآن.
- مائدة رمضان في النرويج
تتعدد الجاليات المسلمة بالنرويج، وتتعدد معها المأكولات، فالجالية الباكستانية تفضل تناول المأكولات الحارة، بينما يفضل الصوماليون المكرونة والموز، أما الإريتريون فيفطرون على العصائر والسمبوسة، أما المغاربة فيتناولون "الكسكسي" ويطبخ مع القرع والكوسة.
