رئيس التحرير
عصام كامل

صحيفة جزائرية: مخابرات عالمية وراء الأحداث الطائفية في غرداية

 النزاع الطائفي في
النزاع الطائفي في غرداية
18 حجم الخط

حذر مسئولون جزائريون من وجود مؤامرة خططت لها مخابرات عالمية ضد البلاد وتسعي إلى النزاع الطائفي في غرداية.

وقالت صحيفة "البلاد" الجزائرية": "أكدت تحذيرات كبار مسئولي الدولة وأعضاء حكومة عبد المالك سلال من مؤامرة تحيكها مخابر استخباراتية عالمية ضد الجزائر من بوابة النزاع الطائفي في غرداية، مع تأكيدات شخصيات دولية وجود أياد أجنبية تشتغل بتواطؤ مع أطراف داخلية على إشعال نار الفتنة".


وأضافت الصحيفة: "دفعت التطورات غير المسبوقة لأحداث غرداية مصالح الأمن لتسليط الضوء على كافة الجوانب المتصلة بالأزمة من خلال جمع الأدلة والقرائن التي تثبت تورط جهات خارجية في تحريك النعرات المذهبية في عاصمة ميزاب بين المالكيين والإباضيين".

وتابعت الصحيفة: "رغم نفي وزير الدولة وزير الداخلية السابق الطيب بلعيز خلال شهر يناير2014، وجود أدلة قاطعة تؤكد وجود أياد أجنبية متورطة في أحداث غرداية، إلا أن مجرى الأحداث والوقائع أثبت غير ذلك بالاستناد إلى تصريحات الرسميين التي أجمعت على أن ما يحدث في غرداية مؤامرة خارجية تنفذها أياد داخلية".

فيما أكد الأمين العام بالنيابة للتجمع الوطني الديمقراطي الجزائري، أحمد أويحيى، أن "المؤامرة الخارجية في أزمة غرداية قائمة، وكلامي هذا ليس خطاب سلطة ولا لغة خشب، وإنّما هي الحقيقة، فمنذ 10 سنوات وجماعة (لم يُسمّها) في الجزائر تتحرّك في الخارج، تحقيقا لتدخل أجنبي باسم قمع الأقليات في غرداية".

وأضاف: هناك جماعة في الجزائر منذ 10 سنوات يتحركون في الخارج لحماية الأقليات في غرداية لأنّها مقموعة، بحثا عن تدخل أجنبي”.

وتابع أويحيى: "لا نغطي نقائصنا بحجة الخارج، لكن يد الخارج ظاهرة في غرداية، وهناك أشخاص يسافرون ويعودون بالأموال، وليعلم الجميع أن عناصر تقبض في اليوم الواحد 50 ألف دينار لإثارة الفوضى"، مضيفا: "وعندما نقول مؤامرة ليس تضخيما وإنما من باب التحسيس".

وقتل نحو 25 شخصا، ومئات الجرحى في أحداث طائفية بين المالكية العرب والإباضية الأمازيغ بمحافظة غرداية (600 كلم جنوب العاصمة الجزائر).
الجريدة الرسمية