رئيس التحرير
عصام كامل

قيادي سلفي يسعي للتوفيق بين "داعش" وحماس في غزة

 الشيخ عصام صالح
الشيخ عصام صالح
18 حجم الخط

نفي الشيخ عصام صالح "أبو خالد" القيادي السلفي السابق منظر "جيش الإسلام" في قطاع غزة، أنه لا علاقة لتنظيم "داعش" في سيناء، بالجماعات السلفية الجهادية في قطاع غزة.


لفت إلى أن "ما يجري في سيناء يتعلق بالخلافات مع الحكومة المصرية ولكن السلفية الجهادية في غزة عملها يقتصر على استهداف اليهود".

وأطلق القيادي السلفي اليوم الثلاثاء، مبادرة لحل الأزمة بين السلفيين وحركة حماس في قطاع غزة في ظل الصراع بين الجماعات السلفية والحركة.

وقال صالح في مؤتمر صحفي عقده في الجندي المجهول بتنسيق مع حركة حماس، أنه تم تشكيل لجنة وساطة بين الطرفين "لتحكيم العقل والشريعة"، مشددا على ضرورة استنكار أي تفجير داخلي للشباب السلفي واستنكار عمليات التعذيب لما يخالف تعاليم الإسلام في السجون.

ودعا مؤسس جيش الإسلام، إلى ضرورة إطلاق سراح جميع المعتقلين ورد الأموال والأسلحة التي تم مصادرتها ووقف مداهمة المنازل والمساجد والاعتقالات والاستدعاءات، معبرا عن رفضه واستنكاره لكل التهديدات من كافة الجهات.

وأكد ضرورة التنسيق والتعاون في العمل الجهادي وأتاحه التدريب للمقاتلين في الإمكان المعدة لهم وتوفير الإمكانيات للأزمة للجهاد والتدريب وكذلك اتجاه الرباط للمقاتلين.

وأضاف "موقفنا من جميع الجماعات القاعدة والدولة الإسلامية هو الموالاة في حدود السنة والشريعة، فمن يعمل بالإسلام ويرعى الإسلام نحن نواليه".

وكانت جماعة «جيش الإسلام» في قطاع غزة قد نشرت فيديو "امس" النت فيها مبايعتها لأبي بكر البغدادي، زعيم تنظيم «داعش» الإرهابي، معتبرا حركة حماس وجماعة الإخوان «طائفة كفر وردة».

واتهم جيش الإسلام، في فيديو تم إهداؤه لأبي بكر البغدادى، حركة حماس بمولاة «الطواغيت العرب» وانها لم تقم بالحكم بالشريعة.
الجريدة الرسمية