رئيس التحرير
عصام كامل

بالفيديو والصور.. «أبوسيد» أشهر بائع «كنافة بلدي» في المنيا

فيتو
18 حجم الخط

الكنافة هي أحد طقوس شهر رمضان الكريم التي لا يمكن الاستغناء عنها، وهي حلوى عابرة للقرون، فتاريخها يرجع إلى أكثر من ألف عام، وبالرغم من شهرتها حاليا وتداولها بين الجميع إلا أنها كانت قديما طعاما للملوك والأمراء.


وفى حديثه معنا، أكد الحج سيد محمد" صاحب محل "كنافة أبو سيد" الشهيرة بالمنيا، لنا كيفية صنعه للكنافة وكذلك طرق تناولها المختلفة والتي تتضمن مزجها باللبن والزبد، فغالبية الزبائن تطلب الكنافة الآلي أو “الشعر”، إلا أن البعض لا يقتنع إلا بالكنافة البلدي التي تتم صناعتها على الفرن الدائري.

وبسؤال الحاج سيد عن مواعيد عمله قال: "أنا ببدأ من الساعة 10 الصبح لحد الساعة 9 بالليل وبفطر أنا والعيال هنا جنب الحاجة".

وعن طريقة تصنيعها، أوضح "سيد" قائلا: تتكون الكنافة من الدقيق الفينو والمياه، وتعجن ثم تصفى من خلال أدوات العجين وترش على الصاج بما يسمي "الكوز"، لدقائق ثم يتم فردها على جرائد ولفها في أكياس للزبائن، وطريقة تحضيرها بالمنازل بسيطة، حيث يضع عليها السكر والزيت أو اللبن حسبما يريد الشخص فقط.

وأشار "سيد" إلى أنه يبدأ العمل منذ وقفة رمضان حتى اليوم الأخير منه، ويعمل يوميا من الساعة العاشرة صباحا حتى الثانية أو الثالثة ليلا، ويتناول إفطاره بالعمل، مشيرًا إلى أن كيلو الكنافة بـ10 جنيهات ولها زبائن خاصة منذ سنوات يقبلون على شرائها باستمرار كل رمضان وسعرها لم يترفع عن السنة الماضية، لأن البلدي دائما لها مذاق مميز عن الآلي".

وقال "سيد أبو الحسن" بائع قطايف: أشعر بسعادة بالغة وأنا أقف على فرن القطايف طوال شهر رمضان، وأرى الزبائن تقف أمامي طوابير ينتظرون القطايف وقتها أشعر أننى أقدم شيئا ليس له مثيل".

وأضاف: "أنا بقالى خمسين سنة بصنع القطايف وعلمت أولادى تعليما جامعيا وأيضا يقفون معى، على فرن القطايف والكنافة وكل رمضان ننصب الخيمة".
الجريدة الرسمية