جبهة النصرة تعلن محاكمة من ارتكبوا مجزرة الدروز في «قلب لوزة» بسوريا
أعلنت جبهة النصرة، فرع تنظيم القاعدة الإرهابي في سوريا، أنّ عناصر منها شاركوا في حادثة "قلب لوزة" من دون الرجوع إلى أمرائهم وبمخالفة واضحة لتوجيهات قيادتها"، مؤكدةً أنّ "ما وقع خطأ غير مبرر".
وكانت مجموعات ناشطة ومعارضة سورية أعلنت في وقت سابق أن 20 قرويًّا درزيًّا على الأقل قتلوا على أيدي مقاتلي جبهة النصرة في قرية قلب لوزة في محافظة إدلب شمال غربي سوريا.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقره بريطانيا، إن عجزة وأطفالًا كانوا من بين القتلى في قرية "قلب لوزة" في محافظة إدلب.
وأشارت النصرة، في بيان، إلى أنّ "كل من تورط في تلك الحادثة سيقدَّم لمحكمة شرعية ويُحاسب على ما ثبت في حقه من دماء".
ولا ترى الجماعات الجهادية المقاتلة في سوريا المذهب الدرزي جزءًا من الإسلام، ويعتبرون أتباعه "مهرطقين".
يأتي ذلك على رغم أن زعيم جبهة النصرة تعهد الشهر الماضي عدم إلحاق الأذى بالأقليات الدينية التي لم تقاتله.
وجبهة النصرة جزء من التحالف الذي سيطر على غالبية إدلب في الشهور الثلاثة الماضية وطرد القوات النظامية من عاصمة المحافظة.
