رئيس التحرير
عصام كامل

بالفيديو.. قادة أحداث الاتحادية.. «المعزول» سبب الأحداث.. و«مكي»: البقاء للأقوى.. وحازم أبو إسماعيل يدعم الميليشيات.. «البرادعي» محرض التظاهر.. و«فودة»: طول ما

18 حجم الخط

بالتزامن مع صدور أول حكم على المعزول في أحداث الاتحادية غدا، الذي سالت فيه دماء مواطنين لا ذنب لهم إلا أن قالوا لا، لكن الجماعة يبدو أنها لا تعترف بمعارضة أحد، فهمي ظل الله على أرضه، ألقت الإرهابية وقتها التهم جزافا عليهم ثم قتلتهم وادعت أن الضحايا من أنصارها.


فيتو ترصد أبرز قادة تلك المعركة أيا كانوا مؤيدين أو معارضين لها.

محمد مرسي

كان الرئيس المعزول محمد مرسي هو القائد الأول لتلك المعركة باعتباره رئيسًا للجمهورية مسئولًا عن حماية معارضيه قبل مؤيديه، ناهيك بأن المعركة وقعت امام قصر الرئاسة الذي هرب منه.

ويعود السبب الأول للتظاهرات إلى إصدار المعزول إعلانًا دستوريًا يضعه فوق السلطة التنفيذية والتشريعية في آن واحد وهو ما أعتبره الكثيرون بداية لتأسيس الديكتاتورية، ما دفع إلى تنظيم مسيرات تحولت إلى اعتصام سلمي سرعان ما فضته ميليشيات الإخوان ومن يناصرها، وسقط عدد من الضحايا كان على رأسهم الصحفي الحسيني أبوضيف والطفل كامل مصطفى وتعذيب آخرين منهم المهندس فيليب مينا وهي القضية التي سيتم النطق فيها غدًا.

محمود مكي البقاء للأقوى

كان للمستشار محمود مكي نائب المعزول هو الآخر دورًا في أحداث الاتحادية بعد أن علق على الحادث بأنه في حالة عدم احترام الشرعية يصبح البقاء للأقوى وهو التصريح الذي أعتبره الكثيرون تهديدًا واضحا للمعارضة المصرية والتلويح بالقوة كما حدث في الاتحادية. 

البرادعي محرض الشباب

لم يكن من الممكن حشد المسيرات في وقت قصير بدون وجود توافق على ذلك من قيادات المقاومة المصرية في ذلك الوقت ممثلين في جبهة الإنقاذ التي كان الإعلان الدستوري هو بمثابة نقطة انطلاقها، وعلى رأسهم الدكتور محمد البرادعي الذي أعلن قبل الأحداث بساعات قليلة أن ما يحدث في أرض مصر الآن هو تأسيس للفاشية ويستوجب اصطفاف وطني من أجل الوقوف في مواجهته وكان ذلك من خلال بيان رسمي أعلنته جبهة الإنقاذ.

وفي زمرة الأحداث كان البرادعي مؤيدًا للاعتصام باعتباره حق لكل مواطن فيما استنكر اعتداءات ميليشيات الإخوان معتبرًا أن ما حدث هو إسقاط لشرعية مرسي ومسمار في نعشه مطالبًا المعزول بإسقاط هذا الإعلان.



أبو إسماعيل نعم لميليشيا الجماعة

أما عن حازم أبو إسماعيل أحد مؤيدي الجماعة فكان لوجوده هو الآخر ما يبرره خاصة أنه أكثر من وافق على الإعلان الدستوري معتبرًا إياه خطوة ثورية، مستنكرًا جبهة الإنقاذ والمسيرات التي خرجت للمطالبة بالتصدي لكل من يتظاهر وهي إحدى جرائم التحريض التي ارتكبها بل وصل الأمر إلى إنه اتهم البرادعي في تدبير تلك الأحداث وإسقاط مصابين من أجل عزل مرسي. 

فودة يسقط أي رئيس

من جانب آخر كان تعليق الإعلامي يسري فودة في برنامجه آخر كلام عن تلك الأحداث هو الأكثر تأثيرا على متابعيه بعد أن أعلن إن ما فعله مرسي هو إهدار للدماء المصرية مطلقًا صرخته الأخيرة التي قال فيها "طول ما الدم المصري رخيص يسقط يسقط أي رئيس " وهو الشعار الذي ردده عدد كبير من المتظاهرين في مسيرات الاتحادية.


الجريدة الرسمية