50 ألف زائر لحديقة حيوانات الجيزة في «شم النسيم».. عروض موسيقية للزوار وفقرات ترفيهية للأطفال.. بروتوكول تعاون مع شركات خاصة لتأمين المحتفلين.. توزيع 17 شنطة إسعاف بالحديقة.. وتخصيص خيم للتا
تعتبر حديقة الحيوانات بالجيزة إحدى أهم المتنزهات التي يلجأ إليها المصريون للاستمتاع بأوقاتهم في الأعياد والمناسبات العامة، وخصوصا في عيد شم النسيم لما تمثله من أهمية تاريخية وترفيهية للمواطنين، وتشهد الحديقة اليوم الإثنين إقبالا هائلا من الزوار بمناسبة عيد الربيع للترفيه والترويح عن أنفسهم.
50 ألف زائر
قال الدكتور عصام البطاوى، مدير عام حديقة الحيوان بالجيزة، إن الحديقة تشهد إقبالا كثيفا من الزوار منذ الساعات الأولى من صباح اليوم، مشيرا إلى أن عدد الزوار حتى الآن بلغ أكثر من 50 ألف زائر، وأن الحديقة تشهد ازدحاما كبيرا بالطرقات والجناين منوها إلى أنه تم فتح كافة أبواب الحديقة لمنع التكدس وتيسير دخول المواطنين.
موسيقى وفلكلور للزوار
وأضاف البطاوى أنه يتم اليوم تقديم العديد من العروض الموسيقية والفلكلور الشعبى والرقصات الاستعراضية بالتنسيق مع دار الثقافة وذلك بالقرب من ناحية كشك الموسيقي بالحديقة لإدخال البهجة والسرور على الزائرين.
عروض للأطفال
وأضاف مدير الحديقة أنه يتم تنظيم عروض ترفيهية للأطفال بالمنطقة الموجودة بجوار باب جامعة القاهرة، من خلال قيام إحدى الشركات التجارية بتقديم عروض الأراجوز وبعض الألعاب للأطفال لإسعادهم ولاستخدام هذه العروض كدعاية للشركة.
بروتوكولات التأمين
وأكد البطاوى أنه يتم تأمين الحديقة من الداخل ومن الخارج وتأمين الأبواب من خلال أجهزة الأمن وأفراد الشرطة، بالإضافة إلى وجود شركة حراسة خاصة تم التعاقد معها للمساهمة في عملية التأمين لمنع المشاكل والاحتكاكات والسيطرة على أي مشكلة في مهدها، بالإضافة إلى وجود عدد من سيارات الإسعاف والمطافى للمشاركة في عملية التأمين وإخماد الحرائق..
17 شنطة إسعاف
وأشار إلى أنه تم توزيع 17 شنطة إسعاف في إرجاء الحديقة لاستخدامها في الإسعافات الأولية البسيطة كالجروح والخدوش والآلام من خلال مشرفين طبيين يقومون بالإشراف عليها بالتعاون مع الهلال الأحمر.
خيم للتائهين
وقال البطاوى إن عددا من الجمعيات الأهلية تشارك تحت رعاية الهلال الأحمر في الاحتفال بعيد شم النسيم من خلال عمل حملة لجمع الأطفال التائهين من ذويهم داخل خيمتين بالحديقة، تم إنشاؤهما لتجميع الأطفال فيهما ليتم تسليمهم إلى أهلهم، وذلك نتيجة لكثرة مثل هذه الحالة نتيجة التكدس والازدحام الشديد.
