رئيس التحرير
عصام كامل

جمهورية الهتش: مطلوب «طبالين» للتعيين بحكومة «نفاقستان»!

18 حجم الخط

جمهورية الهتش
-------------------------
مطلوب «طبالين» للتعيين بحكومة «نفاقستان»!


في مفاجأة من العيار الثقيل، أعلنت حكومة «نفاقستان»، عن وجود انخفاض «طفيف» في أعداد «الطبالين» بالدولة، مرجعة هذا الانخفاض إلى زيادة نوعية في الوعي الشعبي، دون أن تحدد مصدره.

وأعربت الحكومة «النفاقستانية» عن قلقها إزاء هذا التناقص في جهاز «الطبالين»، مشيرة إلى أن استمرار هذا الانخفاض سيؤثر على السلطة الحاكمة، وسيطيح بزعيم البلاد، دون أن يُكمل عامه الخمسين في الحكم.
واتخذت الحكومة «النفاقستانية» عدة إجراءات؛ لمواجهة هذا العجز، منها:
- تعديل «دستور»، و«قوانين» الدولة، بما يسمح لزعيم البلاد التحكم بمصائر الشعب، وفق أهوائه ونزواته.
- زيادة قنوات «الرقص»، شرقي، وغربي، وما يستجد من رقصات.
- زيادة برامج اكتشاف المواهب، ومسابقات «الهلس».
- زيادة برامج الإثارة والدعارة الجسدية والفكرية.
- زيادة البرامج التي تثير حالات البلبلة بين الناس.
- زيادة برامج «الجن والعفاريت»، و«العلاج بالأعشاب»، و«تفسير الأحلام ع الناشف».
- دعوة مجلس «البحث العلمي» للانعقاد الدائم، حتى يتم استنساخ عدد من كبار «الطبالين» الراحلين، الذين كان لهم دور مشهود خلال الفترات السابقة.
وفي هذا الإطار، كشفت الحكومة «النفاقستانية» عن تنظيمها لأكبر مسابقة لتعيين «طبالين» موهوبين بالحكومة؛ ليتولوا مناصب حساسة في الدولة المترامية الأطراف من الشرق إلى الغرب، ومن الشمال إلى الجنوب.
ووضعت حكومة «نفاقستان»، عدة شروط للمتقدمين إلى الوظيفة.. أهمها:-
- أن يكون المتسابق «أحمق»، وسبق له إجراء عملية جراحية لـ«إزالة المخ».
- أن يكون «صوته عالي»، وسبق له العمل «منادي» في 3 «مواقف» سيارات، على الأقل.
- أن يؤمن بـ«التعصب المقيت»، ولا يقبل «الآخر» مطلقًا.
- أن يؤمن بـ«القداسة» و«العصمة»، ليس لرب العالمين، ولا لملائكته المقربين، ولا لأنبيائه المرسلين فقط.. بل أيضًا لفخامة «رئيس» الدولة وزعيمها المفدى.
- أن يكون لديه خبرة كافية بـ«العزف» على كل «المقامات».. ليبرالي، علماني، إسلامي، اشتراكي، ثوري، إصلاحي.... إلخ.
- أن يكون سبق له ترديد هتاف «بالروح بالدم نفديك يازعيم»، خلال مراحل دراسته المختلفة.. روضة، حضانة، ابتدائية، إعداية، ثانوية، جامعة، دراسات عليا.
- أن يكون لديه القدرة على تشويه الآخرين، دون حياء أو خجل.
- أن يتخلى عن «كرامته»، واحترامه لنفسه.
فمن يجد في نفسه هذه الشروط، عليه الإسراع بتسجيل بياناته على الموقع الإلكتروني للحكومة، أو الدخول على الرابط التالي: اضغط هنا 

الجريدة الرسمية