رئيس التحرير
عصام كامل

بالفيديو.. أحد ضحايا «المستريح»: مدرب بأحد الأندية الشهيرة قادني إليه.. أوهمني بالحصول على فائدة 11% فأعطيته 60 ألف جنيه.. و«طمعي» أوقعني ضحية للنصب وضاعت «تحويشة العمر»

18 حجم الخط

جناة أم مجني عليهم؟ عشرات من مواطني الصعيد، وقعوا ضحايا لرجل الأعمال الهارب أحمد مصطفى إبراهيم، الشهير بـ«المستريح»، فهل دفعهم الطمع والحلم بالثراء السريع، إلى الارتماء في أحضانه، فقدموا له «تحويشة العمر على طبق من ذهب»؟، أم أنه كان بارعًا في نسج شباك النصب، فاصطادت العشرات من الأبرياء؟


أسئلة عديدة تطرح نفسها، في القضية المعروفة إعلاميا بضحايا «ريان الصعيد»، صاحب إحدى شركات توظيف الأموال، التي استولى من خلالها على أكثر من ملياري جنيه وثلاثمائة مليون، جمعها من ضحاياه على مدى 4 سنوات، بحسب ما هو معلن حتى الآن، من أبناء الوجه القبلي وفر هاربًا، نحاول الإجابة عليها من خلال السطور التالية..

بداية القصة
شاب من محافظة قنا، لم يتجاوز عمره الـ32 عامًا، بدأ حياته عاملًا في «سوبر ماركت»، لم يرض هذا العمل طموحاته في الثراء السريع، فكر في طريقة أسهل، وأسرع تجلب إليه ملايين الجنيهات، التي يستطيع من خلالها تحقيق ما يرنو إليه، فقاده ذكاؤه إلى جمع الأموال من ضحاياه.

بدأ بالأقربين من أهله في محافظة قنا، موهما إياهم أنه سيوظف أموالهم في قنا والقاهرة، ويوما بعد يوم توسع نشاطه في عدة محافظات أخرى، مثل سوهاج، وأسوان، والبحر الأحمر، والإسكندرية، والدقهلية، حتى صار حديث الجميع، وكعادة كل من يسلكون هذا الطريق، استغل صوره مع الشخصيات العامة، ونجوم الفن، والرياضة، في تغييب عقول البسطاء، وإقناعهم بتسليم أموالهم إليه بكل بساطة، فزاد عدد ضحاياه، عن الـ80 مواطنا، حتى الآن حسب الأعداد التي تقدمت ببلاغات ضده، وبالتأكيد غير المعلن سيحمل مفاجئات أكثر دويا.

التعرف على المستريح
وأكد إيهاب محمد، أحد الضحايا، أنه أودع لدى شركة توظيف الأموال المملوكة لـ«المستريح» مبلغ 60 ألف جنيه، منذ شهر ديسمبر من العام المنقضي، مضيفًا أن رجل الأعمال الهارب وعده بـ11%، فائدة شهرية، إلا أنه لم يحصل على أي فائدة منذ تلك اللحظة.

وأضاف، أن أحد أصدقائه، ويعمل مدربًا بأحد الأندية الرياضية الشهيرة، هو الذي عرفه على «المستريح»، قائلًا: «أقنعني بأنني سأحصل على مكاسب، وأرباح سريعة، وأكد لي أنه يستثمر أمواله، هو وعائلته لدى المستريح».

نتيجة الطمع
وأشار إلى أنه وقع ضحية لإحدى شبكات توظيف الأموال، موضحا «أتنصب عليَّ نتيجة طمعي، أنا كنت طمعان في إنشاء مشروع من ربح الفوائد.. وضاعت تحويشة العمر».

وأكد أنه قدم بلاغًا اليوم الثلاثاء، في نيابة الأموال العامة، أملًا في أن يسترد ولو جزء بسيط من أمواله، مبديا سعادته بأمر الضبط والإحضار، والتحفظ على الأموال، الذي صدر في حق «المستريح».
الجريدة الرسمية