هموم «السيسي».. استعادة مصر لدورها الإقليمي.. توحيد الصف العربي.. توضيح المفاهيم الخاطئة عن ثورة يونيو.. تنفيذ المشروعات القومية العملاقة.. انتعاش الاقتصاد وتجديد الخطاب الديني
"نريد أن نقول للعالم لقد عدنا، مصر رجعت إلى دورها ومكانتها، هذا هو الهدف من زياراتى إلى الدول العربية والأجنبية".. تلك كانت العبارة الأشهر للرئيس عبد الفتاح السيسي خلال لقائه بالوفد الإعلامي المصرى المرافق له في جميع الجولات الخارجية.
أخذت هذه الزيارات من وقت وصحة الرئيس السيسي الكثير لدرجة ظهور "الشيب" في رأسه لأول مرة خلال لقائه أمس السبت بالمجلس الأعلى للقوات المسلحة.
استعادة مصر دورها الإقليمى
يصل الرئيس السيسي الليل بالنهار لاستعادة مصر دورها كقوة إقليمية محورية في منطقة هي في أضعف حالاتها ووسط حالة انكشاف تخل بمعادلة التوازن الإستراتيجي في الإقليم بما يحمله ذلك من أخطار فوق مخاطر.
توحيد الصف العربى
مع قادة الدول العربية يركز الرئيس السيسي على توحيد الصف العربى لمواجهة التحديات الكبرى في دول عربية مؤثرة شرقا وغربا ومواجهة تهديد الإرهاب الذي يكاد يعصف بالمنطقة.
توضيح المفاهيم الخاطئة
ومع الدول الأجنبية يركز الرئيس السيسي على توضيح المفاهيم الخاطئة عن الإرادة الشعبية لثورة الـ30 من يونيو واستعراض خارطة الطريق المصرية وحزمة الإجراءات والقوانين التي اتخذتها مصر لجذب الاستثمارات وشرح المشروعات التنموية الكبرى.
تسعة أشهر أشغال شاقة
تسعة أشهر مرت على تولى الرئيس عبد الفتاح السيسي حكم مصر بعد أن استلم السلطة في 8 يونيو من العام الماضى اتخذ خلالها الرئيس السيسي عشرات القرارات الجمهورية كما عقد مئات اللقاءات بالمسئولين بالدخل والخارج وأجرى وتلقى عشرات الاتصالات الهاتفية مع المسئولين الدوليين.
كما قام بزيارات خارجية لروسيا والجزائر والسعودية والسودان وغينيا وفرنسا وإيطاليا والكويت والأردن والإمارات فضلا عن المشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك وملتقى دافوس الدولى والتوقيع على اتفاقية إعلان مبادئ سد النهضة وزيارة تاريخية لأديس أبابا وعقد مؤتمر دعم وتنمية الاقتصاد المصرى والقمة العربية في دورتها السادسة والعشرين بشرم الشيخ.
إعادة مكانة مصر
استهدفت تلك الزيارات إعادة مكانة مصر الرائدة بالمنطقة وتعزيز العلاقات بين مصر ودول العالم وكذا تحقيق العدالة الاجتماعية وإنقاذ الوضع الاقتصادى المصرى حيث دشن السيسي العديد من المشروعات القومية التي بثت الأمل في نفوس المصريين.
نتائج إيجابية
جاءت قرارات ولقاءات ونتائج زيارات السيسي الخارجية بنتائج إيجابية في ظل تحركات داخلية وخارجية توضح التوجه الجديد من الناحية الإقليمية على المستوى العربى والإفريقى من جهة وقرارات أصدرت عبر قوانين تنحصر جميعها في الشق الاقتصادى والاجتماعى والأمني.
إعادة الدولة المصرية
زيارات الرئيس الخارجية استهدفت إعادة الدولة المصرية إلى وضعها القوى في محيطها العربى والإفريقى وعلى رأسها إثيوبيا التي وصل معها إلى إعادة صياغة جديدة فيما يتعلق بمخاطر سد النهضة.
مؤتمر دعم وتنمية الاقتصاد المصرى
أما في الداخل فكانت التحركات التي كان لها بعد اقتصادى واكتملت بنجاح مؤتمر دعم وتنمية الاقتصاد المصرى الذي عقد في منتصف الشهر الماضى بمدينة شرم الشيخ.
المواطن البسيط
وسط تلك التحركات كان المواطن المصرى نصب أعين الرئيس السيسي من حيث توجيه التعليمات للحكومة بتخفيف الأعباء قدر المستطاع حيث تم تدشين صندوق تحيا مصر وإقامة 1500 مدرسة وإعلان عن تعيين 30 ألف معلم.
كما أصدر قرارات بتطبيق الحد الأدنى والأقصى للأجور وزيادة المعاشات وزيادة مظلة التأمينات والمعاشات بإصدار قانون بزيادة عدد الحاصلين على معاش الضمان الاجتماعي من 1.5 مليون مواطن إلى 3 ملايين مصرى وإصدار قرار بعلاج أي مواطن تعرض لحادث على نفقة الدولة لمدة 48 ساعة في أقرب مستشفى سواء كانت حكومية أو خاصة.
بالإضافة إلى تنفيذ حملة لتحرير الشوارع من الباعة الجائلين والقضاء على التجاوزات العشوائية وسرقة الكهرباء التي تتسبب في الانقطاع المتواصل للتيار وإصدار تعديلات على قانون المرور بهدف إعادة الانضباط إلى الشارع بعد خروقات استمرت في السنوات الثلاث الماضية.
وما بين إجراءات أثرت بشكل مؤلم على غالبية المصريين بقرارات الإلغاء التدريجى للدعم على الوقود والكهرباء مما أثر على ارتفاع الأسعار وأدى إلى غضب شعبى.
وحاول الرئيس السيسي تهدئة الأجواء المتعلقة بردود أفعال هذه القرارات بالحديث عن الوضع الاقتصادى المرير والخطر وعجز الموازنة الذي يهدد وجود الدولة وحجم الدين الخارجى وإطلاق وعود بتحسن الخدمات والعمل على إحداث توازن اجتماعى.
مشاريع قومية
ودشن الرئيس خلال 9 أشهر من حكمة عدة مشاريع قومية أهمها محور قناة السويس الجديدة والذي يضع مصر على أعتاب حقبة اقتصادية ونهضة غير مسبوقة فضلا عن مشروع استصلاح المليون فدان وتنمية الساحل الشمال الغربى وظهيرة الصحراوى وإحياء المشروعات الغارقة ومنها مشروع توشكى ومنخفض القطارة لتوليد الكهرباء.
هموم الأمة العربية
حمل الرئيس السيسي هموم فوق هم شئون أمة يقف مصيرها على المحك فوق شئون بلد يتعافى ويستعد للانطلاق حيث بدا الرئيس واثقا من قدرته على النهوض بتلك المسئوليات الجسيمة ومتفائلا بأنه مثلما استعادت مصر دورها فالأمة العربية ستستعيد قوتها وقدرتها على اجتياز التحديات الصعبة وهذا ما تأكد للجميع خلال نتائج القمة العربية بشرم الشيخ.
إعجاب الشعوب
حاز الرئيس السيسي على إعجاب الشعوب العربية نتيجة اتزانه وصراحته ونظروا إليه ليس فقط كمنقذ لمصر وإنما للدول العربية والمسئولون العرب يقولون دائما:"لو كانت مصر لا سمح الله سقطت في دوامة الفوضى لسقطت الأمة العربية".
القمة العربية
هناك أيضا تقدير بالغ من الرؤساء والملوك والأمراء العرب في القمة العربية الأخيرة في لقاءاتهم مع الرئيس لما حققه في غضون تسعة أشهر من توليه المسئولية على الصعيدين الأمني والاقتصادى مما أدى إلى استعادة الاستقرار وارتفاع المؤشرات الاقتصادية المصرية.
وينظر العرب بانبهار لمشروع شق قناة السويس الجديدة بمعدلات قياسية والإعلان عن الانتهاء منه في أغسطس المقبل وهو أمر قابله السيسي بالتأكيد على أن الغرض ليس مجرد إنجاز مشروع في عام واحد بدلا من ثلاثة أعوام إنما هو في الأساس إعادة الثقة للمصريين.
للحزن مكان
ووقع نبأ رحيل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز على الرئيس السيسي خلال مشاركته في منتدى "دافوس" الاقتصادى كالصاعقة حيث تلقى الرئيس النبأ بأسى وحزن شديد ترحم الرئيس السيسي على الفقيد العظيم داعيا الله أن يتغمده بوافر رحمته وقال لمعاونيه من كبار المسئولين برئاسة الجمهورية:"لن ننسى للملك عبدالله موقفه من ثورة ٣٠ يونيو وبيانه القوى المساند لمصر ودعمه لشعبنا في أحرج الأوقات وأعلن الحداد في مصر لمدة ٧ أيام".
الثأر من "داعش"
من أصعب اللحظات على الرئيس السيسي قيام تنظيم "داعش´بالغدر والخسة وذبح 21 مصريا في ليبيا حيث قال قال السيسي لهيئة القيادة العسكرية "الليلة يبيت المصريون وقلوبهم موجوعة على شهداء الغدر والخسة أريدهم أن يستيقظوا في الصباح الباكر على نبأ الثأر لأبنائهم من القتلة المجرمين الخارجين على الدين والإنسانية".
كان ذلك في اجتماع مجلس الدفاع الوطني الذي دعاه السيسي إلى الانعقاد فور إذاعة مشاهد الفيديو التي بثها تنظيم "داعش" عن قيامه بذبح 21 مصريا مختطفا بليبيا.
ظهر الرئيس قبل الاجتماع حزينا متألما غاضبا على شاشات التليفزيون وتعهد للشعب برد يقتص للشهداء بالأسلوب والتوقيت المناسبين وانتهى الاجتماع بتكليف القوات الجوية المصرية بتنفيذ ضربات مركزة منتقاة ضد معاقل إرهابى "داعش" في مدينة "درنة" الليبية التي اختطفها التنظيم الكافر وحولها إلى منطلق لعمليات الإرهاب والترويع.
وفتح المصريون أعينهم في الصباح على نبأ الثأر يزفه بيان هادئ رصين أصدرته القوات المسلحة ينقل بعضا من إنجاز عسكري كبير.
وهدأت قلوب المصريين وبردت نار الغضب نوعا ارتفعت الهامات في عزة وكرامة وبدأ الناس يتبادلون التعزية فقبل الثأر لا عزاء ولا مواساة.
تسعة أشهر مرت على تولى الرئيس عبد الفتاح السيسي حكم مصر بعد أن استلم السلطة في 8 يونيو من العام الماضى اتخذ خلالها الرئيس السيسي عشرات القرارات الجمهورية كما عقد مئات اللقاءات بالمسئولين بالدخل والخارج وأجرى وتلقى عشرات الاتصالات الهاتفية مع المسئولين الدوليين.
كما قام بزيارات خارجية لروسيا والجزائر والسعودية والسودان وغينيا وفرنسا وإيطاليا والكويت والأردن والإمارات فضلا عن المشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك وملتقى دافوس الدولى والتوقيع على اتفاقية إعلان مبادئ سد النهضة وزيارة تاريخية لأديس أبابا وعقد مؤتمر دعم وتنمية الاقتصاد المصرى والقمة العربية في دورتها السادسة والعشرين بشرم الشيخ.
إعادة مكانة مصر
استهدفت تلك الزيارات إعادة مكانة مصر الرائدة بالمنطقة وتعزيز العلاقات بين مصر ودول العالم وكذا تحقيق العدالة الاجتماعية وإنقاذ الوضع الاقتصادى المصرى حيث دشن السيسي العديد من المشروعات القومية التي بثت الأمل في نفوس المصريين.
نتائج إيجابية
جاءت قرارات ولقاءات ونتائج زيارات السيسي الخارجية بنتائج إيجابية في ظل تحركات داخلية وخارجية توضح التوجه الجديد من الناحية الإقليمية على المستوى العربى والإفريقى من جهة وقرارات أصدرت عبر قوانين تنحصر جميعها في الشق الاقتصادى والاجتماعى والأمني.
إعادة الدولة المصرية
زيارات الرئيس الخارجية استهدفت إعادة الدولة المصرية إلى وضعها القوى في محيطها العربى والإفريقى وعلى رأسها إثيوبيا التي وصل معها إلى إعادة صياغة جديدة فيما يتعلق بمخاطر سد النهضة.
مؤتمر دعم وتنمية الاقتصاد المصرى
أما في الداخل فكانت التحركات التي كان لها بعد اقتصادى واكتملت بنجاح مؤتمر دعم وتنمية الاقتصاد المصرى الذي عقد في منتصف الشهر الماضى بمدينة شرم الشيخ.
المواطن البسيط
وسط تلك التحركات كان المواطن المصرى نصب أعين الرئيس السيسي من حيث توجيه التعليمات للحكومة بتخفيف الأعباء قدر المستطاع حيث تم تدشين صندوق تحيا مصر وإقامة 1500 مدرسة وإعلان عن تعيين 30 ألف معلم.
كما أصدر قرارات بتطبيق الحد الأدنى والأقصى للأجور وزيادة المعاشات وزيادة مظلة التأمينات والمعاشات بإصدار قانون بزيادة عدد الحاصلين على معاش الضمان الاجتماعي من 1.5 مليون مواطن إلى 3 ملايين مصرى وإصدار قرار بعلاج أي مواطن تعرض لحادث على نفقة الدولة لمدة 48 ساعة في أقرب مستشفى سواء كانت حكومية أو خاصة.
بالإضافة إلى تنفيذ حملة لتحرير الشوارع من الباعة الجائلين والقضاء على التجاوزات العشوائية وسرقة الكهرباء التي تتسبب في الانقطاع المتواصل للتيار وإصدار تعديلات على قانون المرور بهدف إعادة الانضباط إلى الشارع بعد خروقات استمرت في السنوات الثلاث الماضية.
وما بين إجراءات أثرت بشكل مؤلم على غالبية المصريين بقرارات الإلغاء التدريجى للدعم على الوقود والكهرباء مما أثر على ارتفاع الأسعار وأدى إلى غضب شعبى.
وحاول الرئيس السيسي تهدئة الأجواء المتعلقة بردود أفعال هذه القرارات بالحديث عن الوضع الاقتصادى المرير والخطر وعجز الموازنة الذي يهدد وجود الدولة وحجم الدين الخارجى وإطلاق وعود بتحسن الخدمات والعمل على إحداث توازن اجتماعى.
مشاريع قومية
ودشن الرئيس خلال 9 أشهر من حكمة عدة مشاريع قومية أهمها محور قناة السويس الجديدة والذي يضع مصر على أعتاب حقبة اقتصادية ونهضة غير مسبوقة فضلا عن مشروع استصلاح المليون فدان وتنمية الساحل الشمال الغربى وظهيرة الصحراوى وإحياء المشروعات الغارقة ومنها مشروع توشكى ومنخفض القطارة لتوليد الكهرباء.
هموم الأمة العربية
حمل الرئيس السيسي هموم فوق هم شئون أمة يقف مصيرها على المحك فوق شئون بلد يتعافى ويستعد للانطلاق حيث بدا الرئيس واثقا من قدرته على النهوض بتلك المسئوليات الجسيمة ومتفائلا بأنه مثلما استعادت مصر دورها فالأمة العربية ستستعيد قوتها وقدرتها على اجتياز التحديات الصعبة وهذا ما تأكد للجميع خلال نتائج القمة العربية بشرم الشيخ.
إعجاب الشعوب
حاز الرئيس السيسي على إعجاب الشعوب العربية نتيجة اتزانه وصراحته ونظروا إليه ليس فقط كمنقذ لمصر وإنما للدول العربية والمسئولون العرب يقولون دائما:"لو كانت مصر لا سمح الله سقطت في دوامة الفوضى لسقطت الأمة العربية".
القمة العربية
هناك أيضا تقدير بالغ من الرؤساء والملوك والأمراء العرب في القمة العربية الأخيرة في لقاءاتهم مع الرئيس لما حققه في غضون تسعة أشهر من توليه المسئولية على الصعيدين الأمني والاقتصادى مما أدى إلى استعادة الاستقرار وارتفاع المؤشرات الاقتصادية المصرية.
وينظر العرب بانبهار لمشروع شق قناة السويس الجديدة بمعدلات قياسية والإعلان عن الانتهاء منه في أغسطس المقبل وهو أمر قابله السيسي بالتأكيد على أن الغرض ليس مجرد إنجاز مشروع في عام واحد بدلا من ثلاثة أعوام إنما هو في الأساس إعادة الثقة للمصريين.
للحزن مكان
ووقع نبأ رحيل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز على الرئيس السيسي خلال مشاركته في منتدى "دافوس" الاقتصادى كالصاعقة حيث تلقى الرئيس النبأ بأسى وحزن شديد ترحم الرئيس السيسي على الفقيد العظيم داعيا الله أن يتغمده بوافر رحمته وقال لمعاونيه من كبار المسئولين برئاسة الجمهورية:"لن ننسى للملك عبدالله موقفه من ثورة ٣٠ يونيو وبيانه القوى المساند لمصر ودعمه لشعبنا في أحرج الأوقات وأعلن الحداد في مصر لمدة ٧ أيام".
الثأر من "داعش"
من أصعب اللحظات على الرئيس السيسي قيام تنظيم "داعش´بالغدر والخسة وذبح 21 مصريا في ليبيا حيث قال قال السيسي لهيئة القيادة العسكرية "الليلة يبيت المصريون وقلوبهم موجوعة على شهداء الغدر والخسة أريدهم أن يستيقظوا في الصباح الباكر على نبأ الثأر لأبنائهم من القتلة المجرمين الخارجين على الدين والإنسانية".
كان ذلك في اجتماع مجلس الدفاع الوطني الذي دعاه السيسي إلى الانعقاد فور إذاعة مشاهد الفيديو التي بثها تنظيم "داعش" عن قيامه بذبح 21 مصريا مختطفا بليبيا.
ظهر الرئيس قبل الاجتماع حزينا متألما غاضبا على شاشات التليفزيون وتعهد للشعب برد يقتص للشهداء بالأسلوب والتوقيت المناسبين وانتهى الاجتماع بتكليف القوات الجوية المصرية بتنفيذ ضربات مركزة منتقاة ضد معاقل إرهابى "داعش" في مدينة "درنة" الليبية التي اختطفها التنظيم الكافر وحولها إلى منطلق لعمليات الإرهاب والترويع.
وفتح المصريون أعينهم في الصباح على نبأ الثأر يزفه بيان هادئ رصين أصدرته القوات المسلحة ينقل بعضا من إنجاز عسكري كبير.
وهدأت قلوب المصريين وبردت نار الغضب نوعا ارتفعت الهامات في عزة وكرامة وبدأ الناس يتبادلون التعزية فقبل الثأر لا عزاء ولا مواساة.
قناعات السيسي
السيسي يؤمن بالجماهير ومفعم بالعاطفة الوطنية ويظهر ذلك جليا في ختام كلماته بترديد عبارة "تحيا مصر"، كما يؤمن بأن شعب مصر أزال حكم الفرد عندما تجاوز الشرعية ولم يتردد في نزع الشرعية ذاتها عمن أرادوا أن يستأثروا بها وأن يسخوها لتطويع الهوية المصرية.
تدين السيسي واضح من خلال دعوة العالم إلى التضافر للقضاء على الإرهاب والأزهر إلى إصلاح الخطاب الدينى لمحاربة التطرف، وضرورة عدم أخذ الإسلام السمح بجرائم حفنة من القتلة وعلى أهمية مراجعة تصرفات قد تستفز مشاعر المسلمين.
أجندة عمل الرئيس
معركة مصر مع الإرهاب لن تثنيها عن المضى في خطواتها لاستكمال خارطة المستقبل وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعة لشعبها وضمان العدالة الاجتماعية.
وأن مصر الجديدة منفتحة على العالم تنفذ التزاماتها التعاقدية السياسية والاقتصادية وتحرص على تدعيم دورها في محيطها العربى والإسلامى والإفريقى لتدعيم الاستقرار ومواجهة التحديات وإيجاد حلول سياسية للمشكلات الإقليمية بما يحفظ وحدة وسلامة أراضي الدولة وإرادة شعوبها.
مصر اتخذت إجراءات محفزة لجذب الاستثمار وتوفير البيئة التشريعية الملائمة له وتشجع دور القطاع الخاص بهدف خلق فرص عمل للشباب وتنفذ برنامجا طموحا لإنشاء مشروعات كبرى.
أهداف الرئيس
استعادة مكانة الدولة المصرية في سباق يقوم على استنهاض الأمة المصرية وعودة الثقة في نفوس المصريين بعد ما جرى في عقود مضت آخرها السنوات الأربع الماضية.
بالإضافة إلى عودة التماسك إلى الشعب المصرى ونقبل أن يتعايش معنا المخالفون بفكرهم شريطة عدم الإضرار بالبلد وأن يكون الفكر هو ما يجابه الفكر.
كما يحتل تجديد الخطاب الدينى وتعميق الوعي بصحيح الدين وتصحيح صورة الإسلام في الخارج أمر يحتاج إلى سنوات طويلة نأمل في اختصارها وهذا يستدعى منا الحفاظ على مكانة الأزهر الشريف كرمز للعالم الإسلامى في ظل الإصلاح اللازم لمؤسسات التوعية.
كما أن الرئيس ضد أن يقال عن بلد تعداده 90 مليون نسمة أنه يفتقر للكفاءات رغم ما ناله من تجريف خلال 30 عاما مضت "فلدينا خبراء عالميون لكن ليس عندنا الآلية التي تفرز وتختار وأنا حريص على البحث عن النابغين والشرفاء للاستعانة بهم وإسناد المناصب لهم".
وأضاف أن الصين حققت إنجازها بعد كفاح 60 عاما وانفتاح مضى عليه 35 عاما ومصر في الستينيات كانت على أعتاب أن تكون قوة ذات شأن فتكالبت عليها قوى خارجية لضرب نهضتها وقال:" لذا علينا أن ننطلق نحو بناء دولتنا الحديثة وأن نحمى تجربتنا في نفس الوقت ووسيلتنا هي الاصطفاف والتماسك وأن نصبر بعض الوقت لنجنى الثمار".
السيسي يؤمن بالجماهير ومفعم بالعاطفة الوطنية ويظهر ذلك جليا في ختام كلماته بترديد عبارة "تحيا مصر"، كما يؤمن بأن شعب مصر أزال حكم الفرد عندما تجاوز الشرعية ولم يتردد في نزع الشرعية ذاتها عمن أرادوا أن يستأثروا بها وأن يسخوها لتطويع الهوية المصرية.
تدين السيسي واضح من خلال دعوة العالم إلى التضافر للقضاء على الإرهاب والأزهر إلى إصلاح الخطاب الدينى لمحاربة التطرف، وضرورة عدم أخذ الإسلام السمح بجرائم حفنة من القتلة وعلى أهمية مراجعة تصرفات قد تستفز مشاعر المسلمين.
أجندة عمل الرئيس
معركة مصر مع الإرهاب لن تثنيها عن المضى في خطواتها لاستكمال خارطة المستقبل وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعة لشعبها وضمان العدالة الاجتماعية.
وأن مصر الجديدة منفتحة على العالم تنفذ التزاماتها التعاقدية السياسية والاقتصادية وتحرص على تدعيم دورها في محيطها العربى والإسلامى والإفريقى لتدعيم الاستقرار ومواجهة التحديات وإيجاد حلول سياسية للمشكلات الإقليمية بما يحفظ وحدة وسلامة أراضي الدولة وإرادة شعوبها.
مصر اتخذت إجراءات محفزة لجذب الاستثمار وتوفير البيئة التشريعية الملائمة له وتشجع دور القطاع الخاص بهدف خلق فرص عمل للشباب وتنفذ برنامجا طموحا لإنشاء مشروعات كبرى.
أهداف الرئيس
استعادة مكانة الدولة المصرية في سباق يقوم على استنهاض الأمة المصرية وعودة الثقة في نفوس المصريين بعد ما جرى في عقود مضت آخرها السنوات الأربع الماضية.
بالإضافة إلى عودة التماسك إلى الشعب المصرى ونقبل أن يتعايش معنا المخالفون بفكرهم شريطة عدم الإضرار بالبلد وأن يكون الفكر هو ما يجابه الفكر.
كما يحتل تجديد الخطاب الدينى وتعميق الوعي بصحيح الدين وتصحيح صورة الإسلام في الخارج أمر يحتاج إلى سنوات طويلة نأمل في اختصارها وهذا يستدعى منا الحفاظ على مكانة الأزهر الشريف كرمز للعالم الإسلامى في ظل الإصلاح اللازم لمؤسسات التوعية.
كما أن الرئيس ضد أن يقال عن بلد تعداده 90 مليون نسمة أنه يفتقر للكفاءات رغم ما ناله من تجريف خلال 30 عاما مضت "فلدينا خبراء عالميون لكن ليس عندنا الآلية التي تفرز وتختار وأنا حريص على البحث عن النابغين والشرفاء للاستعانة بهم وإسناد المناصب لهم".
وأضاف أن الصين حققت إنجازها بعد كفاح 60 عاما وانفتاح مضى عليه 35 عاما ومصر في الستينيات كانت على أعتاب أن تكون قوة ذات شأن فتكالبت عليها قوى خارجية لضرب نهضتها وقال:" لذا علينا أن ننطلق نحو بناء دولتنا الحديثة وأن نحمى تجربتنا في نفس الوقت ووسيلتنا هي الاصطفاف والتماسك وأن نصبر بعض الوقت لنجنى الثمار".
