جيش أردوغان يحتل قطر بمباركة تميم
نشر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قوات تركية فوق الأراضي القطرية في أول تفعيل لمبادرة الدفاع الأمني المشترك التي تم توقيعها بين البلدين خلال فبراير الماضي.
وبمصادقة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان،على مشروع قانون أقره البرلمان التركي، لنشر قوات تركية في قطر، تتحول الجزيرة الصغيرة المتخمة بثروات النفط والغاز إلى مصدر ثراء للولايات المتحدة الأمريكية وتركيا.
وذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة "حرييت" التركية، أن "القانون رقم (6633) ينص على نشر قوات عسكرية تركية في قطر، والقيام بتدريبات وتصنيع عسكري وفقا لاتفاقية التعاون الموقعة بين حكومة الجمهورية التركية وحكومة دولة قطر".
غير أن ممثلين لأحزاب المعارضة التركية أكدوا أن الاتفاقية الموقعة بين تركيا وقطر تسهم في لعب تركيا دور مهم في الأنشطة العسكرية في قطر لتدريب ما يسمى بـ"المعارضة السورية المعتدلة" من قبل ضباط أتراك سينتقلون إلى قطر في أقرب وقت ممكن، وهو ما وصفه المعارضون بـ"الأمر الذي سيجر تركيا إلى مستنقع الشرق الأوسط.
ويسعى أردوغان، كما تدل على ذلك سياساته، إلى لعب دور أكبر في المنطقة العربية والشرق الأوسط، عبر التدخل في الشئون الداخلية للدول، في أسلوب لا يخلو من التعالي الناتج عن شعور بـ "العثمانية" وهي الإمبراطوية التي سادت ردحا طويلا من الزمن في تلك البلدان.
وتصف تحليلات سياسية، بأن قطر لم تعد "دولة"، بل "مستعمرة" جديدة في عصر انتهى فيه زمن المستعمرات، إذ تسرف في ثرواتها ليس لخدمة التنمية ومساعدة فقراء العالم العربي، بل لسد العجز في ميزانيات دول مثل الولايات المتحدة وبريطانيا وتركيا.
