بالفيديو والصور.. أمهات السجناء والمفرج عنهم في احتفالية «الداخلية» بعيد الأم.. زينة: محتاجة كشك.. أميرة تفوز بعمرة.. عواطف تطلب المغفرة والشفاعة.. حسناء: أعيش وأبنائي الخمسة على مساعدات أشق
في لمسة وفاء من إدارة الرعاية اللاحقة لأسر المسجونين بوزارة الداخلية وجهت الإدارة الدعوة لعدد من أصحاب الحالات الإنسانية للاحتفال بهم بمناسبة عيد الأم إعلاء لحقوق الإنسان.
"فيتو" كانت هناك ورصدت هذه الحالات والتفاصيل في السطور التالية.
تقول الحاجة عواطف إنها فوجئت مساء أمس بضباط الإدارة يتصلون بها ويدعونها للحضور لمقر الإدارة للاحتفال بها بمناسبة عيد الأم وتقديم الهدايا لها.
تلاشت الفرحة
أضافت أنها سعيدة بأن أحدا تذكرها في عيدها الذي تلاشت فيه الفرحة منذ خروجها من السجن منذ ثلاث سنوات في عام 2012 وأشارت إلى أنها لا تعمل وتعيش على معاش الأرامل التي تصرفه لها وزارة التضامن الاجتماعي وقدره 320 جنيها، بالإضافة لمساعدات الإدارة الشهرية التي تصرف لها.
وأكدت "عواطف" أن كل أمنياتها في هذا اليوم هي فوزها بالمغفرة من «الله ونيل شفاعة سيد الخلق محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام » بعد أن عادت إلى الطريق الصحيح.
وفى سياق متصل أضافت الحاجة زينة أن الندم يملؤها على ما مضى من عمرها خلف القضبان، حيث قضت خمس سنوات في حكم كان صدر ضدها في قضية مخدرات السبب فيه زوجها الذي انفصل عنها عقب سجنها.
عاملة نظافة
وقالت "زينة"، إن ما يخفف عنها حياتها هو أولادها الذين تعيش معهم بشقة بدار السلام وهم ولدان تساعدهما على المعيشة بعملها كعاملة نظافة، ولكنها لم تعد قادرة على العمل بعد إصابتها بمرض القلب وكل ماتتمناه هو حصولها على كشك يوفر لها لقمة عيش بالحلال.
الفوز بالعمرة
بينما قال الحاجة أميرة 52 سنة، إنها سعيدة بهذا التكريم الذي تقوم بها إدارة الرعاية اللاحقة لها، وأوضحت أن الإدارة اتصلت بها أمس ودعتها للاحتفالية تكريما منهم لها ولعدد من الأمهات تعويضا لها عن نجلها الذي يقضي عقوبة عشر سنوات في قضية قتل أحد الأشخاص في مشاجرة.
وقدمت الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي وأجهزة الدولة لمساعدتها وكل أبناء الخير مشيرة إلى أنه تمت الاستجابة لها على الهواء بأحد البرامج وقدم لها أهل الخير عمرة وأنها ستسافر الأسبوع المقبل إلى الأراضي المقدسة.
مساعدات الأشقاء
بينما قالت حسناء 33 سنة إنها تعيش على مساعدات أشقائها لها بالإضافة لمساعدات إدارة الرعاية اللاحقة والتي تقدم لها العديد من المساعدات من علاج ومعاش وكرتونة شهرية منذ حبس زوجها منذ ثلاث سنوات في قضية مخدرات.
مش شغلى
وأشارت إلى أنها لم تعمل منذ أن فصلها رئيس محكمة جنوب القاهرة "زينهم" التي كانت تعمل فيها بالبوفيه حيث كانت تحصل منها على مبلغ 1500 جنيه كانت تعيش منها وتربي أبناءها الخمسة ولكنها فوجئت برئيس المحكمة يطردها وعندما حاولت استعطافه قائلة إن لديها خمسة أطفال قال لها «إن ده مش شغلى» وطردها ومن وقتها كل أمنياتها هو خروج زوجها لها ولأولادها لاحتوائهم من غدر الشارع.
