صحيفة فرنسية تكشف أسرار زيارة رئيس المخابرات السعودي للمغرب
كشفت صحيفة أجنبية، أن زيارة مدير المخابرات السعودية الأمير خالد بن بندر، إلى المغرب، جاءت في إطار الدعم والتنسيق لمواجهة الجماعات الإرهابية وفي مقدمتها تنظيم "داعش" وجماعة أنصار الله "الحوثيين" في اليمن وهم الذين يسيطرون على مقاليد الأمور بالبلاد.
ولفتت المجلة الفرنسية "كوريي ستراتيجيك"، المتخصصة في العلاقات الدولية والملفات الإستراتيجية، إلى أن زيارة مدير المخابرات السعودية ولقاءه عاهل المغرب الملك محمد السادس، قبل أيام قليلة، في القصر الملكي المغربي بمدينة فاس، بحضور مدير المخابرات الخارجية المغربي في اللقاء يفسر إلى حد كبير الغرض من الزيارة، وفقا لصحيفة "هسبيرس" المغربية.
ولفت المصدر إلى أن السعودية تواجهها حاليا تهديدات وتحديات أمنية متنامية، ففي شمال البلاد يتمدد تنظيم "داعش" في كل من العراق وسوريا، بينما خطر جماعة الحوثيين يتعاظم في اليمن جنوب السعودية، فيما الخطر النووي لإيران لا يزال قائما شرق المملكة العربية.
وأكدت "كوريي ستراتيجيك" أن بلدانا أوربية مثل إسبانيا وفرنسا، وبلدانا في الشرق الأوسط، خاصة دول مجلس التعاون الخليجي، أضحت تتهافت على طلب التجربة المغربية المتميزة والناجحة في مجال مكافحة الإرهاب، وشن حملات استباقية على العديد من الخلايا الإرهابية.
وقالت إنه بالنظر إلى الطبيعة الخاصة بعلاقات بلدان الخليج مع المغرب، خاصة الإمارات العربية المتحدة والسعودية والكويت، فإن هذه البلدان رفعت منذ سنة 2011 درجة تعاونها مع المملكة، فيما يخص توقيع العديد من اتفاقيات الشراكة الأمنية والإستراتيجية التي تجمعها بها.
وأفادت المجلة الفرنسية، أن الرباط استجابت بشكل إيجابي إلى طلب العديد من هذه الدول، وذلك من خلال توفير وجود عسكري مغربي على أراضيها، مشيرة إلى تواجد جنود مغاربة منذ الصيف الماضي على أراضي المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.
وكان العاهل المغربي استقبل، الإثنين الماضي، رئيس المخابرات السعودي، والذي نقل للملك رسالة شفوية من الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز، وهو الاستقبال الذي حضره المدير العام للدراسات والمستندات، محمد ياسين المنصوري.
