رئيس التحرير
عصام كامل

أهالي البحيرة: «المياه» ساعة تروح وساعة تيجي

18 حجم الخط

سيطرت حالة من الغضب الشديد على مواطني محافظة البحيرة؛ بسبب مشاهد انقطاع المياه التي باتت تعيش فيها المحافظة مؤخرا، وأصبح أسلوب حياة وليس عامل طارئ.


يرجح المواطنون في جميع قرى ومراكز المحافظة أن الانقطاع المتكرر للمياه ممنهج، ما جعل الحياة مستحيلة في ظل تلك الأوضاع.

ففى قرى البحيرة أصبحت عملية الانقطاع المستمر للمياه، إحدى أهم المنغصات الحياتية للمواطن على مدى اليوم، بعدما أصبحت تلك العملية تتكرر بشكل يومى، حيث تجاوزت مدة انقطاع المياه المتكررة في اليوم الواحد 15 ساعة متقطعة وقوة المياه بعد رجوعها ضعيفة جدا.

لم يتوقف المواطنون عن السخرية رغم ما يعانون منه، قائلين: "ما يحدث من انقطاع المياه المتكرر يجعلنا نقول إننا لدينا مياه ولكن "ساعة تروح وساعة تيجى".

واعتبر "محمد أحمد" أن انقطاع المياه المتكرر مؤامرة لإثارة الشارع ضد الحكومة والرئاسة، موضحًا أن انقطاعها لأكثر من 15 ساعة على مدى اليوم شىء غير طبيعى بالمرة وأنه حول حياتهم إلى جحيم، لافتًا إلى أن المرضى والأطفال أصبحوا يعيشون في عصور من القهر بسبب هذه الأزمة ويعانون أشد المعاناة.

وكشف "أحمد محمود" إنهم أصبحوا فريسة لكل شئ، موضحًا أن هناك إهمالا حكوميا متعمد من قبل المسؤولين بالمحافظة.

واشتكي «محمود» من الانقطاع بالتزامن من انقطاع الكهرباء، مشيرًا أن كل هذا من شأنه التأثير على بيئة العمل بكافة القطاعات، حيث إن الكهرباء تنقطع أثناء العمل لمدة 5 ساعات متقطعة، ما يقلل من ساعات العمل ويشعر الموظف بحالة من الملل والضيق، ويقلل من قوته الإنتاجية في الوقت الذي ينادى فيه الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية بضرورة استغلال كل ساعات العمل من أجل اجتياز المحنة الاقتصادية التي تمر بها البلاد، ومع ذلك لا أحد يبالي بما يحدث.

وناشد الأهالي بالمحافظة الرئيس «السيسي» بالتدخل السريع، وإقالة المسؤولين المتكاسلين عن العمل وتحويلهم للتحقيق.
الجريدة الرسمية