"عدوي": الأبحاث تساهم في ضبط الاستراتيجيات السكانية والصحية والتنموية
أكد الدكتور عادل عدوى وزير الصحة والسكان على أهمية إجراء البحوث في كافة المجالات بشكل مستمر ومنتظم لتوفير المعلومات الدقيقة اللازمة للتخطيط والمتابعة والتقويم ولضبط الأداء في الاستراتيجيات السكانية والصحية والتنموية وغيرها من المجهودات التي بذلت وستبذل أثناء عملية التخطيط، جاء ذلك خلال كلمته التي ألقاها اليوم في المؤتمر السنوى للبحوث السكانية التنموية للمجلس القومى للسكان لعام 2013-2014.
وقال عدوى إن مصر تمر الآن بمرحلة من أهم المراحل التي تتسم بالشفافية والنزاهة اللازمة لعمليات الإصلاح الاقتصادى والسياسي والإدارى والذي يتطلب الدعم بالبيانات الدقيقة، ذات الجودة العالية.
وتابع: أجمع المحللون أن ضعف الشفافية ونقص المعلومات عن الأوضاع المالية والتمويلية للمؤسسات والسوق تكاد تكون هي السبب وراء الأزمة المالية التي ضربت الأسواق الآسيوية منتصف تسعينيات القرن الماضي، ولذلك فإن المعلومات أصبحت مسألة جوهرية وأساسية وضرورية وهامة لكافة المجتمعات المتقدمة والنامية على السواء.
وأضاف بأن عملية صنع السياسات واتخاذ القرارات المبنية على تدفق معلومات وبيانات دقيقة يعد ضرورة حتمية لنجاح أي سياسة. كما أن زيادة الاهتمام بتحليل السياسات الصحية والسكانية الصحية سيساعد على تأمين انتشار نتائج البحوث داخل الأوساط السياسية والعملية.
وأشار إلى أهمية المعلومات والبيانات أثناء التخطيط لأى مؤسسة سواء حكومية أو غير حكومية، بالإضافة إلى أهميتها بالنسبة لأي نظام متابعة وتقويم في أي دولة في العالم، حيث أن المعلومات والبيانات ذات الجودة تساعد في قياس مدى التقدم والنجاح لأى برنامج ومدى تحقيق الأهداف المرجوة منه.
وأوضح أن المجلس القومى للسكان هو الجهة المنوط بها إدارة عملية تنفيذ البحوث السكانية والتنموية في مصر ولكن المجلس القومى للسكان هو واحد ضمن منظومة معلوماتية قومية يساهم فيها العديد من الشركاء الآخرين وعلى رأسهم الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء، مركز معلومات مجلس الوزراء، وباقى الهيئات البحثية والجامعات وغيرها من الهيئات المتخصصة والوزارات.
ونوه إلى أنه لكى يتم الاستفادة من تلك المعلومات والمؤشرات لابد من تضافر تلك الجهود والتنسيق فيما بينها والعمل على نشر النتائج بصورة مبسطة وعملية تساعد المخططين ومديرى البرامج من الاستفادة منها في وضع خططهم وبرامجهم التنفيذية.
