رئيس التحرير
عصام كامل

"5 جبهات إخوانية" ضد مصر تقود الحرب على البلاد في 25 يناير.. أيمن نور ينصب نفسه رئيسا مؤقتا ودراج رئيسا للحكومة.. خفاجى والمجلس الثورى يقودان حرب التدويل.. و"دعم المعزول" يكتفي بالتحريض

انصار جماعة الإخوان
انصار جماعة الإخوان - صورة ارشيفية
18 حجم الخط

في إطار استعدادات جماعة الإخوان وأنصارها لاستغلال الذكرى الرابعة لثورة 25 يناير في محاولة العودة إلى سدة الحكم مرة أخرى، علمت "فيتو" أن الجماعة الإرهابية بدأت بالفعل تشكيل جبهاتها وتحالفاتها المشاركة في هذا اليوم.


المجلس الثوري المصري
وتعتمد الجماعة بشكل رسمى وأساسي على ما يعرف باسم "المجلس الثورى المصري" في قيادة هذا اليوم باعتباره الكيان الذي سيعبر عن التحالف الإخواني الليبرالى في 25 يناير بعيدا عن تيار الإسلام السياسي وسيكون دوره هو تجميع الرموز القبطية والليبرالية والحقوقية المؤيدة لمرسي، هذا بجانب تدويل الأحداث في ذلك اليوم، حيث إنه من المتوقع أن تقوم الجماعة بعمليات عنف كبيرة من أجل استفزاز قوات الأمن للرد بالمثل وهذا ما يريده المجلس الثورى الذي نجح في تجنيد عدد من المنظمات الحقوقية المصرية بحفنة من الدولارات لرصد انتهاكات 25 يناير 2015 ورفع تقارير دولية ضد مصر.

أيمن نور القائد البديل
أما الكيان الثانى للجماعة في هذا اليوم هو الكيان الذي سيؤسسه أيمن نور زعيم حزب غد الثورة الذي لم يعلن عن اسمه حتى الآن، ووفقا لمصادر مقربة من التنظيم الدولى للإخوان، فإن هذا الكيان سيكون مسئولا عن التواصل مع قوى 25 يناير والأحزاب المنشقة عن تحالف دعم المعزول وتجميعهم في كيان واحد يقوده أيمن نور في ذلك اليوم.

ومن مخططات هذا الكيان، هو تنصيب أيمن نور قائدا للثورة ورئيسا مؤقتا لمصر لفترة معينة محددة بـ 6 أشهر يدعو بعضها نور لانتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة، وقد لاقى هذا الاقتراح ترحيبا من جماعة الإخوان التي تنازلت عن فكرة عودة مرسي بجانب جميع تيار الإسلام السياسي الذي أيد فكرة رئاسة أيمن نور لفترة انتقالية وسيساعده في هذا الفترة عمرو دراج القيادي الإخوانى البارز ورئيس المكتب السياسي بالمجلس الثورى المكلف بتشكيل حكومة في المنفى من التنظيم الدولى دون أن يتم الإعلان عن الأمر بشكل رسمى حتى الآن.

جبهة التحرير
أما جبهة التحرير التي أسسها باسم خفاجى رئيس حزب التغيير والتنمية فسيكون دورها إعلاميا، حيث قامت الجبهة بالإعلان عن فضائية جديدة يكون دورها نقل تظاهرات الإخوان يوم 25 يناير المقبل وتعرف تلك القناة باسم "مصر الآن".

لم ينضم لكيان خفاجى أي أحزاب أو أفراد في مصر، ما جعل التنظيم الدولى الإخوان يستغلها إعلاميا فقط كون مؤسسها خفاجى يملك أكثر من قناة فضائية تدعم الإخوان وعلى رأسها قناة الشرق، وعلى الجانب الآخر نصب باسم خفاجى نفسه قائدا للثورة المصرية على أوهام حكم مصر بعد تلك الثورة.

مجلس الدفاع عن الثورات
أما الجبهة الأخيرة التي يعتمد عليها التنظيم الدولى للمحظورة ضد مصر، فهو مجلس الدفاع عن الثورات الذي يقوده الناشطة اليمنية توكل كرمان بجانب الرئيس التونسى المنصف المرزوقى الذي استقبل اقتراح أيمن نور بإنشاء هذا المجلس وقام بالإعلان عن مشاركته فيه.

وسوف يستغل الإخوان هذا المجلس في التسويق لأن تظاهراتهم في 25 يناير المقبل ستكون ثورة وليس مجرد تظاهرات عادية تصحبها احتفالات شعبية بالذكرى الرابعة للثورة الأولى في 25 يناير 2011.

سحب صلاحيات "دعم المعزول"
وقام التنظيم الدولى للجماعة بسحب صلاحيات تحالف دعم المعزول بعد تفككه والاكتفاء به كمحرض فقط للتظاهرات من خلال دعوى شباب التيار الإسلامى إليها عن طريق بيانات موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، وذلك بعد الانسحابات التي ضربت التحالف ولم يتبق به سوى الجماعة الإسلامية وذراعها السياسية حزب البناء والتنمية.
الجريدة الرسمية