الحوثيون يصادرون أموال قيادات الإخوان باليمن
قالت صحيفة محلية يمنية، إن مصدرًا حكوميًا رفيعًا، أكد أن جماعة الحوثيين أوقفت جميع حسابات الشيخ حميد الأحمر، وجميع أفراد أسرته، في جميع البنوك اليمنية، والسيطرة على جميع الشركات التابعة له، التي تقوم الجماعة بالإشراف عليها عبر ممثلين لها.
وأوضح مصدر لصحيفة "الشارع" اليمنية، أن جماعة الحوثيين أجبرت جميع البنوك في اليمن على تجميد أموال على محسن الأحمر وحميد الأحمر، وكافة أفراد أسرتيهما، تنفيذا لأمر أصدرته نيابة الأموال العامة إلى البنك المركزي اليمني، وقضى بتوجيه جميع البنوك في اليمن بتجميد أموال وأصول وأرصدة على محسن الأحمر وحميد الأحمر وأفراد أسرتيهما، ومنع التصرف فيها إلا بأمر من النيابة.
وقال المصدر: "يجري الترتيب الآن لإصدار حكم قضائي يقضي بمصادرة جميع أموال وأملاك وشركات حميد الأحمر وعلي محسن وأسرتيهما للدولة".
وأضاف المصدر، أن عملية تجميد أموال وأرصدة على محسن وحميد الأحمر وكافة أفراد أسرتيهما ستستمر حتى استكمال إجراءات التحري وجمع المعلومات والاستدلالات حول ما ورد في البلاغ المقدم ضدّهم.
وفي 15 أكتوبر الجاري، أصدر رئيس نيابة الأموال العامة الثانية، المختصة بقضايا الفساد، رمزي عبد الله الشوافي، هذا الأمر إلى رئيس وحدة جمع المعلومات المالية في البنك المركزي.
على صعيد آخر، أبلغ هذا المصدر الحكومي الصحيفة ذاتها، أن مسلحي الحوثيين سيطروا على 53 منزلًا تتبع حميد الأحمر، موزعة على عدد من أحياء ومناطق العاصمة صنعاء، إضافة إلى منازل السكن الرئيسية الخاصة به وعددها خمسة منازل، أكبرها بمثابة قصر يقع في شارع الخمسين بالعاصمة.
وأضاف: "اتضح أن معظم هذه البيوت الـ53 اشتراها حميد الأحمر عام 2011م، في عدة مناطق، أهمها في حزيز وحدة وبيت زبطان، وحول معسكر السواد".
وتابع المصدر: "هذه البيوت الـ53 متوسطة ليست بسيطة ولا ضخمة، كحال المنازل الخمسة الخاصة بالسكن الشخصي لحميد الأحمر، وتشير التقديرات إلى أن أقل منزل من هذه المنازل الـ53 تصل قيمته إلى 50 مليونًا، وأضخم منزل منها تصل قيمته إلى 200 مليون ريـال، وهذه مجرد تقديرات تلقيناها من قيادي حوثي مسئول على اللجان الشعبية في العاصمة".
