«السيسي» في لقائه مع رؤساء تحرير الصحف القومية: لا خوف على مصر من الإرهاب.. مهتمون بتنفيذ المشروعات التنموية الكبرى.. «الإرادة» سلاحنا للتغلب على التحديات.. و«إن شاء الله هننج
قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، إن مصر تضع نصب عينيها مجموعة من المشروعات التنموية الكبرى على غرار مشروع قناة السويس الجديدة، مشيرًا إلى أنه لن يعلن عن تنفيذ أي مشروعات جديدة وطرحها للمصريين إلا عندما يتم تهيئة كل الظروف المناسبة لإنجاحها، كما حدث مع مشروع القناة الجديدة.
وأضاف «السيسي»، خلال لقائه رؤساء تحرير الصحف القومية، اليوم الثلاثاء، ردا على سؤال بخصوص دخول مصر العصر النووى من خلال تنفيذ مشروع محطة الضبعة النووية لإنتاج الكهرباء: «لا تقلق بالنسبة لمشروع الضبعة، فالضبعة سيأتى وقتها، ولكننا كما قلت لن نعلن عن أي مشروع عملاق، إلا عندما نوفر له كل الظروف المناسبة لإنجاحه خاصة فيما يتعلق بالتمويل».
وأشار «السيسي»، إلى أن مكافحة الإرهاب يتطلب تعاونا دوليا، وأنه لا توجد دولة بمفردها تستطيع مواجهته، متابعًا: «أمريكا لا تحارب وحدها تنظيم داعش، فهي تحاربه في إطار حملة تضم نحو خمسين دولة».
وأوضح أن التعاون في مواجهة الإرهاب على المستوى الدولى لا يعنى أن مصر في حاجة إلى تعاون من أحد لمواجهة الإرهاب داخل أراضيها.
وقال: «داخل مصر لسنا بحاجة إلى أحد لمواجهة الإرهاب.. الشعب المصرى يقف يدا واحدة، وجميع المصريين يقفون وراء الجيش والشرطة، فلا خوف على مصر من الإرهاب».
وأكد «السيسي»، أنه يدرك جيدًا حجم جميع المشاكل والتحديات التي تواجه مصر، موضحا أنه بالإرادة والصبر والثقة، فإن مصر قادرة على التغلب على كل هذه التحديات.
ولفت إلى أن حجم المشاكل والتحديات لن ينتهى في غضون شهر أو شهرين، ولكنه يحتاج إلى بعض الوقت، مضيفا: «بفضل الله وطالما الشعب المصرى يدرك حجم التحدي فلا يوجد خطر.. مصر ستحقق النجاح في كل التحديات.. هتشوفوا إننا هننجح، وقولوا السيسي قال».
واجتمع السيسي برؤساء تحرير الصحف القومية، اليوم، بعد حضوره مناورة بعنوان «ذات الصواري» التي نفذتها القوات البحرية بالذخيرة الحية أمام سواحل الإسكندرية، وذلك في احتفال البحرية المصرية بعيدها الذي يتوافق مع ذكرى المدمرة الإسرائيلية إيلات.
