بالفيديو.. "مريم ومصطفى.. قصة حب انتهت بمصير مجهول".. والدة مصطفى: ابني تقدم لخطبة مريم وأبوها رفض بعدما علم بقصة حبهما.. عقدنا الزواج دون علم أسرة الزوجة.. وتؤكد اختطاف نجلها وزوجته منذ 88 يومًا
"مريم ومصطفى" قصة حب استمرت لسنوات طويلة، وعندما استعد مصطفى للزواج وأراد أن يتوج حبه وتحدث إلى والده وذهب لخطبة حبيبته مريم فوجئ بالرفض التام وغير المبرر لمجرد معرفة الوالد أن ابنته تحب مصطفى وتريده زوجا لها.
لم يجد " مصطفى " حلا أمامه سوى الزواج بمحبوبته رغما عن الجميع وذلك بعد فشل كل محاولاته في إقناع الأب وتمت كل مراسم الزواج تحت رعاية أهل الزوج وبدون علم أهل الزوجة، وبعد فترة قصيرة من زواجهما أرادت أسرة مريم الانتقام فاستغلت أقرب فرصة وقامت باختطاف الزوجين رابع أيام عيد الفطر منذ 88 يوما؛ ومنذ ذلك الوقت لا يعلم أحد مكانهما أو حتى إذا كانوا أحياءً أم لا.
سمية عبدالفتاح، والدة مصطفى العريس المختطف، قالت: إن والد مريم رفض ابنها بدون أي أسباب لمجرد أنه علم بحبهما، وأنهم فشلوا في إقناعه فقرروا إتمام زواج ابنهم على من أحبها رضوخا لرغبتهما وجهزا لهما كل مستلزمات الزواج وكتبوا لها مؤخر 100 ألف جنيه وكل ما يضمن لها حقوقها كما كان سيفعل أي أب.
وأضافت "سمية " في مداخلة هاتفية لبرنامج "صباح أون" على فضائية "أون تى في"، أن ابنها وزوجته اختفوا مساء يوم الخميس 31 يوليو الموافق رابع أيام عيد الفطر أي منذ 88 يوما، وأن التحريات التي قامت بها النيابة أكدت أن عائلة مريم وراء الاختطاف وتم القبض على اثنين هم أولاد عمتها الذين اعترفا بمشاركتهم في عملية الخطف من سيدى بشر بالإسكندرية إلى مزرعة أبو مريم، وتبين أن الأسرة سافرت ثانى يوم من الاختطاف إلى السعودية.
وطالبت والدة الزوج المختطف، النائب العام بدعم أجهزة البحث ووضع أسماء أسرة مريم على قوائم ترقب الوصول أو إحضارهم من خلال الإنتربول.
وأضافت: "من حقى أعرف ابنى وزوجته وجنينهما أحياء أم أموات، فنحن لا نعيش في غابة حتى يأخذ كل شخص ما يريد ويفعل ما يفعل بدون أي حساب".
وتابعت: "لم أندم على زواج ابنى بمن أحب، وقلقى على مريم مثل قلقى على ابنى لأنها أحبت ابنى وضحت من أجله ومن أجل حبهما".
