الأقباط يرفضون وصاية الكنيسة "سياسيا".. أسعد: لسنا جهلاء حتى يتحدّث عنا رجال الدين.. وزاخر: أرفض تدخل الكنيسة فى السياسة
رفض المثقفون الأقباط فكرة تمثيل الكنيسة للمسيحيين فى الحياة السياسية، مؤكدين احترامها كمؤسسة روحية متعلّقة بالجانب الدينى، موضحين أن اختزال وجود الأقباط فى الكنيسة يرسّخ لجعلهم أقلية، مواطنوها من الدرجة الثانية.
وفى هذا الصدد، يقول كمال زاخر الناشط القبطى، إن الرئاسة تصر على تسييس الكنيسة وإخراجها عن دورها الدينى، وهو أمر مرفوض للغاية ويعيدنا إلى سياسات نظام مبارك مع الأقباط، ويجب على الرئيس مرسى أن يتعامل معهم باعتبارهم مواطنين طبيعيين وليسوا أقلية تمثلها الكنيسة، وعليه أن يدعو المثقفين الأقباط إلى الحوار المباشر دون وصاية من أى جهة.
ورفض زاخر الدستور الجديد، قائلًا إنه يؤسس للطائفية، ولا يحافظ على حقوق وحريات المواطنين، ولم يكفل مجانية التعليم الجامعى، ولا يلزم الدولة بعلاج غير القادرين.
وأضاف زاخر أن الكارثة الكبرى فى هذا الدستور أنه يؤسّس لدولة الميليشيات.
واستنكر جمال أسعد الناشط السياسى تمثيل الكنيسة فى الأقباط، قائلًا "لسنا جهلاء حتى يتحدث رجال الدين بدلًا منا، كما أننا مصريون تابعون للدولة من الناحية السياسية، أما الكنيسة فدورها روحى فقط، وتسييس الكنيسة يعيدنا إلى نظام الملل العثمانى".
وأكد أسعد بقاء المادة الثانية من الدستور دون وجود المادة 4 التى تجعل من هيئة كبار العلماء واصية على المشرع، وهو ما يؤسّس للفاشية الدينية.
وفى السياق ذاته، رفض ممدوح رمزى المحامى القبطى، تحدّث الكنيسة باسم الأقباط فى الشأن السياسى، مؤكدًا أن دورها روحى فقط ولا يجب أن تحيد عنه، مشددًا على أن لا تتبع الكنيسة سياسة الباب الموارب مع النظام.
