توقعات بفشل محاولات "الإرهابية" للعودة إلى الحياة السياسية.. تحيا مصر: البرلمان المقبل آخر أمل للجماعة.. "المصريين الأحرار": سيحاولون نشر الفوضى فقط.. الهلباوي: التنظيم انتهى ومن يتبقى منه أفراد فقط
توقع عدد من القوى السياسية، فشل محاولات جماعة الإخوان "الإرهابية" في العودة للحياة السياسية مرة أخرى خاصة بعد محاولات الجماعة تشكيل العديد من الكيانات الجديدة سواء من أعضائها أو من الداعمين لها ومحاولة فتح جبهات سياسية جديدة للعودة للحياة السياسية مرة أخرى وخوض الانتخابات البرلمانية.
وقال محمد عطية، المتحدث الإعلامي لحركة تحيا مصر: إن انتخابات البرلمان المقبلة هي آخر أمل لجماعة الإخوان الإرهابية للعودة للمشهد السياسي مرة أخرى.
وأضاف في تصريح لـ"فيتو": إن جماعة الإخوان تحاول طمأنة أنصارها بأنها ما زالت موجودة على الساحة بمحاولاتها الانضمام لكيانات سياسية جديدة تحمل أسماء غير تحالف دعم الشرعية الذي كان يضم كل أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي.
وأكد أنهم سيخوضون الانتخابات البرلمانية وسينافسون القوى السياسية الأخرى، مشددا على ضرورة أن تعي الأحزاب المدنية ذلك الأمر، وأن يعملوا من أجل التوحد لمواجهة التيار الإسلامي وفلول نظام مبارك، على حد قوله.
فيما قال شهاب وجيه المتحدث باسم حزب المصريين الأحرار: إن جماعة الإخوان لا تخطط لتشكيل العديد من الكيانات لمحاولة فتح جبهات سياسية وخوض البرلمان، ولكن ما يفعلونه الآن ما هو سوى فوضى طبيعية ناتجة من انهيار الجماعة وتدهور شعبيتها.
وأكد وجيه أن الفصيل الذي سوف يتجه لممارسة السياسة من الإخوان قليل جدا وغير مؤثر، مؤكدًا أنهم لن يحصدوا أصواتا في الانتخابات القادمة، لافتا إلى أن التخوف ينبع من الفصيل الذي سوف يتخذ خطا أكثر عنفا وتطرفا.
وتوقع وجيه، فشل كل الكيانات الجديدة التي تسعى جماعة الإخوان إلى تشكيلها من أعضائها أو الداعمين لها للعودة للحياة السياسية.
ومن ناحية أخرى قال الدكتور كمال الهلباوي، القيادي الإخواني السابق، ونائب رئيس لجنة الخمسين التي قامت بصياغة الدستور الحالى: إن جماعة الإخوان "الإرهابية"، ستخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة بمقربين منها.
واستبعد أن تخوض الجماعة الانتخابات بعناصر معروفة بانتمائها للإخوان، لإدراكها أن الشارع أصبح غير قابل لها، وأن الناخبين لن يمنحوهم أصواتهم.
وأكد الهلباوي أن الإخوان انتهوا كتنظيم بسبب عداء الشعب الشديد لهم، وأنهم سيبقون كأفراد فقط.
