«الفتنة الطائفية» مخطط «الإرهابية» لإشعال مصر.. مواقع الإخوان تعلن إشهار قبطيتين مؤيدتين لمرسي إسلامهما بسبب اعتصام «رابعة».. «شعبان»: الجماعة تحاول جذب بسطاء ا
على الرغم من الضربات المتلاحقة التي تلقتها جماعة الإخوان الإرهابية منذ ثورة 30 يونيو والإطاحة بالرئيس الإخواني المعزول محمد مرسي، إلا أن الجماعة لا تكف عن محاولاتها لتدمير البلاد وإغراقها في الفوضى التي تأتي على الأخضر واليابس، لتظهر بين الحين والآخر محاولة جديدة يكون الفشل فيها هو حليف مخططيها.
آخر المخططات الإخوانية جاءت عبر عدد من المواقع الإلكترونية والصفحات التابعة لنشطاء الجماعة على مواقع التواصل الاجتماعي، التي تداولت تدوينة كتبتها أحد الناشطات القبطيات من مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي، التي تعلن فيها عن إشهار إسلامها وشقيقتها بعدما أدركتا أن الإطاحة بالإخوان من الحكم هو "حرب على الإسلام".
ونقلت المواقع عن الناشطة التي تدعى "ميرام رزق" تدوينة كتبتها على صفحتها الشخصية قالت فيها: "نعلنها بكل صراحة وبدون أي ضغط أو إملاءات من أحد وبكامل قوانا العقلية، أنا ميرام رزق، وشيروت رزق، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله"، مشيرة إلى أنها قامت بوضع صورة للشهادتين كغلاف لصفحتها الشخصية.
ووفقا لتدوينة أخرى لميرام، فإنها قالت إن أحد الأسباب التي جذبتها للإسلام هو "اعتصام رابعة والنهضة"؛ حيث أوضحت: "كنت وقتها أتابع عن كثب، كيف يقوم المعتصمون ليؤدوا الصلاة في موعدها، وقيام الليل وشفت بأم عيني وهم يوزعون كل شيء على بعض بدون النظر لما بقي لهم قليل أو كثير أو شوية وتحمل عناء الصيام والحرارة".
وعلى الجانب الآخر، فقد اعتبر البعض أن قيام وسائل التواصل الإخوانية بنشر هذه التدوينات وما فيها من إشارات توحي بأن الأقباط باتوا يعتبرون أن نصرة جماعة الإخوان الإرهابية هو الحق، متجاهلة نظرة الجماعة للأقباط وحربها عليهم، وكلها أمور تصب في خانة محاولة إشعال فتنة طائفية بين المسلمين والأقباط تنذر بإحراق البلاد بنيران العنف.
وعن هذا.. أكد الإخواني المنشق سامح عيد، الباحث في شئون الحركات الإسلامية، أن جماعة الإخوان الإرهابية تسعى بكل الطرق إلى إحداث فتنة طائفية في مصر، خاصة أن أعضاءها يدركون أن مسألة إسلام بعض الأقباط تثير حفيظة المسيحيين.
وأضاف: أن الجماعة تدرك جيدًا أن بإمكانها جذب عدد كبير من البسطاء الذين يمكن أن يتعصبوا بسبب مسألة قيام إحدى الفتيات بإشهار إسلامها، ما يدفعهم إلى إشعال نيران الفتنة الطائفية التي تزرع العداء وتهدد الجميع.
وتابع عيد: الجماعة في هذه اللحظات تبحث عن كل الأسلحة الممكنة لتفكيك الدولة، اعتقادًا منها أن ذلك من شأنه إعادتهم إلى الحياة السياسية مرة أخرى، خاصة أن أعضاءها يعتقدون أنهم أكثر التنظيمات قدرة على استغلال الأحداث لصالح تحقيق مصالحهم.
ومن جانبه.. أكد أحمد بهاء الدين شعبان، رئيس الحزب الاشتراكي المصري، أن جماعة الإخوان الإرهابية لا تتورع في إشعال مصر بنيران الفتنة الطائفية من أجل تحقيق مصالحها.
وأضاف: أن الجماعة اعتادت على اختلاق الأكاذيب والقصص المفبركة من أجل الإيقاع بين المسلمين والمسيحيين، مشيرًا إلى أن أعضاءها لا يتوقفون عن اللعب على المشاعر الدينية التي تجعل البعض يقومون بأعمال انفعالية كما حدث في اعتصام رابعة العدوية، حينما ادعوا أن هناك ملائكة تعتصم معهم.
وطالب شعبان بتجاهل مثل هذه الأخبار، التي تعد وقودًا لنيران الفتنة - بحسب قوله -، معتبرًا أن الاهتمام بالتنمية والجوانب الإيجابية التي تعلي روح المواطنة والتمسك بالوطن هو أفضل رد على هذه الأمور.
