رئيس التحرير
عصام كامل

بالصور.. تقرير الطب الشرعي عن وفاة «السادات».. أصيب بـ3 رصاصات ببندقية «مششخنة» من طراز روسي.. وصل المستشفى بعد 50 دقيقة من عملية الاغتيال في «غيبوبة كاملة».. وضربات القل

فيتو
18 حجم الخط

بمناسبة احتفال المصريين اليوم، بالذكرى الـ41 لنصر أكتوبر، تنشر «فيتو» تقرير الطب الشرعي الخاص بوفاة الرئيس الراحل أنور السادات، الذي اتخذ أصعب قرار في تاريخ مصر، وهو قرار العبور في السادس من أكتوبر 1973.


ذكر تقرير الطب الشرعي عن وفاة الرئيس الراحل أنور السادات الذي اغتيل في 6 أكتوبر 1981، أن الطلقات التي أصيب بها «حية»، وتبين فحص لب الرصاصة المستخرجة من إصابة الصدر، أنها لرصاصة بندقية مششخنة من عيار 7،62 مم، وتبين من فحصها أنها من طرازين روسى و.ج.ع.م.

توقف القلب والنبض
وجاء في التقرير الطبي أن السادات عندما وصل إلى المستشفى بعد 50 دقيقة من واقعة الاغتيال كان في حالة غيبوبة كاملة، وكانت ضربات القلب غير مسموعة، والنبض وضغط الدم غير محسوسين، والعين حَدقتان متسعتان ولا يوجد بهما استجابة للضوء، كما أظهر فحص العين أن هناك أوعية دموية خالية من الدماء، ولا توجد حركة بالأطراف سواء كانت تلقائية أو بالإثارة، وأن القلب لم يستجب لأى إجراء سواء بمحاولة التدليك الخارجي، أو عمل صدمات كهربائية، ما اضطر الأطباء لعمل فتح التجويف الصدري الأيسر حتى يتم عمل تدليك داخلى للقلب، ولكنهم وجدوا القلب متوقفا وفى حالة ارتخاء كامل.

ثلاث طلقات
وكانت النتيجة النهائية لتقرير الطب الشرعي، أن الرئيس السادات توفى متأثرًا بثلاث عيارات نارية، أحدها أصاب الجانب الأيسر واخترق مقذوفه تجويف الصدر في اتجاه من اليسار إلى اليمين، وبميل كبير من ناحية القدمين إلى ناحية الرأس، حيث دخل من المسافة الضلعية السابعة اليسرى، واستقر لُبه في منطقة أنسية الكتف اليمنى عند اتصالها بالعنق.

أما العيار الثانى، أصاب مقدم الساعد الأيمن، ونفذ من نفق تحت الجلد، دون أن يحدث كسورا بالعظام، ونظرًا إلى أن الساعد والذراع أجزاء متحركة، تتخذ أوضاعًا كثيرة، فإنه يتعذر تحديد موضع الضارب، إلا بعد تحديد وضع الساعد ووضع الذراع كله وقت الضرب.

وعيار ثالث أصابه خلف أسفل الفخذ اليسرى، ونفذ من مقدم الفخذ، أعلى حافة الرضفة، وكان الضارب إلى يسار وخلف السادات وقت الإصابة وفى هاتين الإصابتين، فإنه وإن لم يمكن تحديد نوع السلاح المستعمل في الحادث نظرا إلى اختراق المقذوف منطقة الإصابة دون أن يستقر فيها إلا أن نفاذ المقذوف من الإصابة في الحالتين، وإحداث كسر جسيم مفتت بأسفل عظم الفخذ، يتفق وحصول كل من هاتين الإصابتين من سلاح ناري مششخن ذى قوة وإختراق عاليتين، ويمكن حدوثه من مثل الأسلحة النارية المضبوطة بالحادث وكل هذه الإصابات حدثت من مسافة لا تتعدى حدود المتر وقد تكون عدة امتار أو بضعة امتار.
الجريدة الرسمية