رئيس التحرير
عصام كامل

بالصور.. زيارة "كريمة" إلى الحوزة الشيعية بإيران تثير غضب علماء الدين.. الجندي: الزيارة لا تعبر عن الأزهر.. المذهب الشيعي قائم على سب النبي وزوجاته وأصحابه.. إسلام: الزيارة انحراف يجب التصدي له

فيتو
18 حجم الخط

كشفت وكالة أنباء الحوزة الشيعية الرسمية في إيران، عن زيارة قام بها الشيخ أحمد كريمة أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، إلى قادة المذهب الشيعي في إيران المسماة بـ "الحوزة" في مدينة قم.


وأكدت الوكالة، أن الشيخ تفقد المؤسسات الإعلامية والدينية التابعة للحوزة، وأثنى على جهود الحوزة وتطور المؤسسات الإعلامية التابعة لها.. وأضافت: أن كريمة طالب رئاسة الحوزة بأن تقوم بنقل تجاربها ونشاطاتها إلى الدول العربية والإسلامية بحيث لا تكون مقتصرة فقط داخل حدود إيران.

وأثارت الزيارة ردود أفعال غاضبة من قبل رجال الدين والمراقبين الذين اعتبروا أن الزيارة تعد استجابة للمطالب الإيرانية بتوطيد أواصر الصلة مع العالم الإسلامي، الأمر الذي يساعد المخطط الإيراني بنشر التشيع في مصر.

واستنكر الدكتور محمد الشحات الجندي، عضو مجمع البحوث الإسلامية ورئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية الأسبق، الزيارة، مؤكدا أنها شخصية ولا تعبر عن الأزهر الشريف.

وأضاف: أنه من غير اللائق أن يصرح الشيخ كريمة بإعجابه بالمؤسسات الإعلامية والإسلامية التابعة للحوزة - وفقا لما جاء بوكالة الأنباء الشيعية الرسمية - خاصة أن هناك دلالات خاصة بالمذهب الشيعي كالحسينيات وغيرها تحتوي على العديد من الاختلافات بين أهل السنة والشيعة الاثنى عشرية.

وتابع الجندي: "على الرغم من أهمية إقامة جسور التعاون مع الجميع إلا أنه لابد من التعامل بحذر مع هذا المذهب القائم على سب النبي وصحابته وزوجاته"، مشيرا إلى أنه لا يمكن نقل التجربة الإيرانية الشيعية إلى مصر أو أي من الدول العربية لأن مذهبهم يخالف أهل السنة.

وكذلك هاجم نائب رئيس حزب الوطن الدكتور يسري حماد، الزيارة التي قام بها الشيخ أحمد كريمة، إلى قادة المذهب الشيعي في إيران المسماة بـ"الحوزة"، مؤكدًا أن الزيارة تؤكد أن التشيع وصل إلى بعض رجال الدين الذين يرون أنه لا ضرر من التقارب مع المذهب الشيعي.

وأضاف "حماد": أن المشكلة تتمثل في أن المذهب الشيعي قائم على سب النبي وإنكار أن القرآن نزل عليه، مؤكدًا أن الكتب الشيعية تزخر بما يدل على الرغبة في الانتقام من أهل السنة، مشيرًا إلى أنه لابد من استدعاء التاريخ في مثل هذه المواقف لمعرفة السجل الدموي للشيعة بحق أهل السنة، للتأكيد على أنه لا يمكن التقارب مع أهل الشيعة.

وتابع "حماد" حديثه قائلًا: "أعتقد أن الزيارة شخصية ولا علاقة لها بالأزهر الشريف الذي أعلن مرارًا أنه لا يرحب بالتقارب مع أهل الشيعة في إيران، وبالتالي فمن غير المتوقع أن تُحدث الزيارة تبعات خلال الفترة القادمة".

انحراف
كما استبعد الشيخ هاشم إسلام، عضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف سابقا، أن يكون لمؤسسة الأزهر أي علاقة بالزيارة.. واصفا إياها بأنها "انحراف" يجب أن يتصدى له الأزهر.

وأضاف: أن الزيارة تتعارض مع التصريحات التي يطلقها قادة الأزهر ويكتبها علماؤه في مجلة الأزهر، مشيرا إلى أن هذه التصريحات دائما توضح الانحرافات الفكرية لدى أنصار المذهب الشيعي، معتبرا أن الزيارة ليست في محلها وفي توقيت مريب ولا يمكن أن تكون تابعة للأزهر.

وتابع إسلام: "أن الإسلام يأمرنا بحسن معاملة الجميع إلا أن ذلك يختلف في مسألة التطبيع مع شيعة إيران وزيارتهم، خاصة أن مذهبهم به العديد من المغالطات الفكرية التي تتعلق بسب النبي محمد وكراهية أنصار السنة وحتى كراهية الأزهر الشريف".
الجريدة الرسمية