بالصور.. «خط الصعيد» ظاهرة هزت «عرش مصر».. محمد منصور ارتكب 15 جريمة.. محمد يونس أنهى حياة أكثر من 100 شخص.. «نخنوخ» أشهر بلطجية نظام «مبارك».. سفاح بني مزار قض
«خط الصعيد».. «السفاح».. صفات اشتهر بها محترفي الإجرام، وأطلقها عليهم المجتمع، وتداولتها صحف الحوادث كـ«صفات تعبر عن بشاعة التصرفات التي ارتكبوها، وكوسيلة للتنفير من هذه السلوكيات الإجرامية».
محمد منصور.. أول خط للصعيد
أطلق هذا الاسم على العديد من المجرمين في محافظات الصعيد، أبرزهم محمد منصور، الذي ولد في محافظة أسيوط عام 1907، وكان أول من أطلق عليه هذا اللقب جده الذي كان فقيهًا في علوم القرآن، واشتهر بـلقب «سر الختمة»، أي الأمين على القرآن، وتميز «الخط» بالوسامة، حيث كان «أزرق العينين، بشرته شقراء، سريع البديهة، شديد الذكاء، حاد المزاج»، ولم يتلق أي نوع من التعليم، ونشأ في كنف أمه «فضة» وأشقائه رمضان، والرويعي، وعبد الحكيم، وتوفيق.
لـ«منصور» تاريخ طويل مع الإجرام، إذ بدأ بمشاجرة عادية ارتكب بعدها 15 جريمة قتل في عامين، واستمرت رحلة إجرامه نحو 34 عامًا، قتل وسرق وتاجر في السلاح والمخدرات، وتم القبض عليه عندما تفاوض مع «عمدة» على فدية لتسليم طفل خطفه، ونجحت الشرطة وقتها في نصب كمين له والقبض عليه لتنتهى بذلك رحلته مع الإجرام عام 1947.
الجرأة في الإجرام
ومن أشهر من أطلق عليهم لقب «الخط» أيضًا محمد يونس، الذي كان قاتلًا أجيرًا، ومن أبرز أشكال جرأته في الإجرام أن قتل 4 مرات في الطريق العام، ويصعب حصر عدد قتلاه، ولكن التقديرات تشير إلى أنهم زادوا عن 100 شخص، بينهم شخص أصابه ثم أجبره على سداد 100 جنيه ثمن بندقيته التي صادرتها الشرطة، ثم قتله بعد ذلك.
الخط الذي أعلن التوبة
يعتبر هدية رفاعي، من أشهر من أطلق عليهم لقب الخط، وبدأ رحلته مع الإجرام بمشكلة ثأر بين عائلتين، حيث قتل عدد كبير من عائلة «حسين»، وحكم عليه غيابيًا بالأشغال الشاقة المؤبدة، وفي نهاية أيامه أعلن التوبة، وقرر أن يعيش في هدوء مع أسرته.
«نخنوخ» و«الحمبولي» أبناء الأقصر
انضم الإثنين إلى قائمة أخطر المجرمين بمصر في الفترة الأخيرة، ويعد «نخنوخ» من أكثر المجرمين الذين ذاع صيتهم لارتباطه مع نظام مبارك، وتورطه في توفير البلطجية الذين استعانت بهم الداخلية في تصفية معارضى النظام، وحكم عليه بالمؤبد، ومن نخنوخ إلى الحمبولى الذي بدأ رحلته مع الإجرام بسرقة المواشى وتدرج فيه حيث اشترك في الكثير من جرائم القتل وخطط لها ومنها قتل مفتش مباحث الأقصر، والسطو المسلح على أماكن مهمة، وحكم عليه بالإعدام لتنتهى رحلته مع الإجرام على يد «عشماوي».
سفاح بنى مزار
أطلق هذا اللقب على عيد عبد الرحيم دياب، الذي اتهم بقتل 56 مواطًنا، بالإضافة إلى عشرات الاعتداءات على النساء والبلطجة بكافة أنواعها، وبدأ عيد حياته خارجًا على القانون كـ«لص ماشية» في قرى المنيا، وبدأ تاريخه الأسود في القتل عندما قتل شقيقين معًا وألقى بالجثتين في «بحر يوسف»، بعدها قتل أحد أصدقائه الذي اختلف معه، وخوفا من ثأر أهل القتيل استدرج عائلته بالحيلة في أحد أيام الجمعة ليفتح الرصاص من مدفعه الرشاش عليها ليقتل ويصيب 25 مواطنًا دون أن يكون لمعظمهم أية مشكلة مع سفاح بنى مزار، وألقى القبض عليه عام 1999 وحكم عليه بالإعدام.
