بالفيديو والصور.. تصاعد أزمة المياه بمركز «الحسينية» بالشرقية.. والأهالي: لجأنا لمياه الترع لسد الأزمة.. وربة منزل: نعيش صراعا على عربة بيع المياه.. وقيادي بمجلس المدينة: «الحل بأيد الم
رغم مرور 6 أشهر، تبقى أزمة انقطاع المياه عن مركز الحسينية بمحافظة الشرقية، أزمة جميع المواطنين بالمنطقة، فلم تفلح نداءات المواطنين، واحتجاجتهم في إيجاد حل للمشكلة، التي يعاني منها نحو 800 ألف نسمة بالمحافظة.
قال محمود نصر، أحد أهالي قرية «الست هوا» بمركز الحسينية: إن المياه مقطوعة منذ أكثر من 6 أشهر بدون سبب واضح، مشيرا إلى أنه توجه مع وفد من الأهالي وقابلوا رئيس مجلس المدينة، والدكتور سعيد عبد العزيز محافظ الشرقية، لحل هذه المشكلة، لكن النتيجة لا جديد، يبقى الوضع كما هو عليه.
فيما أضاف محمد عبد العزيز، أحد ساكني القرى المحرومة من المياه: «نموت عطشا والمسئولون خارج الخدمة، لا يهمهم مشاكل وأزمات المواطنين».
وتابع عبد العزيز: «قمنا بحفر خط المياه الواصل للقرية لتصليحه إذا كان الخلل به، لكن وجدنا المواسير نظيفة وغير مكتومة».
وأكمل: «خاطبنا مسئول محطة المياه، فقال: إن السبب ضعف ضخ المياه للقرية، ولم يقدموا أي معلومة جديدة».
أما سلوى عبد الجليل "ربة منزل"، فقالت: إن عشرات الأهالي من نساء وأطفال عجائز، يهرولون كل صباح حاملين جراكن المياه، ليقفوا طابورًا أمام عربة كارو تحمل جراكن لبيعها، مقابل جنيهين للجركن الواحد.
وتتابع: «أول ما بنلمح أي عربية بتبيع جراكن المياه بنجري عليها، صحيح إحنا كلنا أهل بس ساعتها مفيش حد بيعرف التاني، واللي ميلحقش يشتري هيضطر يقطع مسافات كبيرة عشان يجيب جركن ولا اتنين يمشوه ساعات لحد لما العربية التانية تيجي البلد».
وأجمع الأهالي بالقرى المحرومة من المياه بالشرقية، أن مياه الترع كانت حلا أخيرا لسد احتياجتهم رغم مخاطرها، موضحين أنهم قاموا بملء خزنات بيوتهم بجراكن مياه الترع لاستعمالها في غسيل الملابس والأواني.
من جانبه قال المهندس عبد السلام الشوادفي، نائب رئيس مجلس مدينة الحسينية: إن مشكلة المياه بمركز الحسينية مستمرة منذ سنوات، وحلها في أيدي المسئولين!!.
وأشار عبد السلام إلى أن المشكلة متأصله منذ فترة والحل الوحيد لها، بناء محطة مياه جديدة، وهو الأمر الجاري البدء فيه بعد تخصيص 8 أفدنة بجانب جبانة البكارشة والتي تبعد 30 مترا من محطة مياه كفر صقر؛ حيث سيتم تزويدها بالمياه.
