سياسيون يرفضون لجنة "الإخوان المنشقين" للمصالحة الوطنية.. الصايغ: نواياهم خبيثة.. دراج: مصالحة تخديرية.. جبر: لا تصالح مع إرهابيين.. قورة: مرفوضة شكلا وموضوعا
رفض عدد من السياسيين دعوة المصالحة التي أعلنها تحالف الإخوان المنشقين عن الجماعة الإرهابية، واعتبرها البعض بأنها مصالحة "تخديرية"، وأن نواياهم خبيثة من وراء هذه المصالحة.
وكان تحالف الإخوان المنشقين أعلن عن تشكيل لجنة للمصالحة الوطنية والتي ستقوم بمقابلة الأحزاب والقوى السياسية وكذلك تشكيل وفد للذهاب إلى رئاسة الجمهورية لمقابلة الرئيس لبحث مستقبل المصالحة الوطنية في البلاد.
إدانة العنف
أصدر تحالف شباب الإخوان المنشقين بيانا رسميا أكد فيه أن العنف والإرهاب الذي تشهده مظاهرات أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي في إحياء ذكرى فض اعتصامى رابعة والنهضة خاصة مع وجود الكتائب المسلحة يصعب من فكرة المصالحة الوطنية ويجنب الإخوان تلك المصالحة في ظل استمرارهم في عنفهم وعدم التزامهم بسلمية التظاهرات.
وأضاف البيان: "معظم تيار الإسلام السياسي يرغب في إتمام المصالحة الشاملة ولذلك ننصح الجماعة بضبط النفس ووقف التظاهرات".
نوايا خبيثة
وقال النائب صلاح الصايغ، عضو مجلس الشورى السابق، إن ما تقوم به جماعة الإخوان من أعمال تخريب وإرهاب بالبلاد خاصة بظهور الكتائب المسلحة يكشف عن نواياهم الخبيثة تجاه الوطن، لافتا إلى أن تلك الأعمال لن تنال شيئا من استقرار البلاد.
وانتقد البرلمانى السابق في تصريح لـ "فيتو"، دعوات البعض لإجراء مصالحة مع الجماعة الإرهابية، لافتا إلى أنه لا يجوز التصالح مع إرهابيين، وأن تلك الأعمال التخريبية تقضى على أية فكرة للتصالح الوطنى معهم.
وشدد على ضرورة المواجهة الحاسمة مع أنصار الإرهابية الذين يشكلون كتائب مسلحة لمواجهة الجيش والشرطة، مطالبا بضرورة عودة هيبة الدولة تجاه كل من يهدد استقرارها.
توزيع أدوار
كما انتقد الدكتور أحمد دراج، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة والقيادى بالجمعية الوطنية للتغيير، تشكيل تحالف الإخوان المنشقين لجنة للمصالحة الوطنية، لافتا إلى ضرورة الكشف أولا عما سيقدمه الإخوان خلال تلك المصالحة، خاصة بعدما انتهجوا العنف وتخريب البلاد.
وحذر دراج أن يكون تشكيل تلك اللجنة نوعا من أنواع التخدير، لافتا إلى أن الإخوان بارعون في توزيع الأدوار إلى جانب أن كل من انتمى إلى الجماعة وتشبع بفكرها يكون من الصعب إصلاح عقله.
وقال: إن الدولة لا يجب أن تتفاوض مع إرهابيين، موضحا أن البتر هو الحل الأمثل مع تلك الجماعة.
لا تصالح
ومن ناحية أخرى قال حامد جبر، القيادى بحزب الكرامة: "لا تصالح مع الإخوان الخارجين عن القانون والذين يصرون على إرهاب وترويع المواطنين، ولن تسعى الدولة للتصالح مع الذين أهدروا دماء المصريين ومصممين على هدم الدولة".
وأكد جبر أن ظهور الكتائب المسلحة الجديدة ككتائب حلوان والمطرية وإمبابة تدل على نهاية تاريخ الإخوان الأسود المتمثل فى الاعتداءات المستمرة على الوطن منذ عشرينيات القرن الماضى وحتى الآن.
وأدان كل رؤساء مصر بشكل كامل لأنهم أخرجوا الإخوان من السجون وتصالحوا معهم ومكنوهم من الثروة والسلطة بدءا من الرئيس السادات وحتى الآن.
وشدد على أن الدولة المصرية لا يصح أن تدخل طرفا فى مصالحة مع الجماعة التى تقف ضد مصلحة الدولة دائما.
واتفق معه ياسر قورة عضو الهيئة العليا للحركة الوطنية حيث قال: "لا مصالحة مع الإخوان الذين يخربون الدولة ويسيرون على منهج العنف والقتل والتخريب وهدم الدولة".
وأضاف أن الجماعة لم تقدم شيئا لمصر والمواطنين سوى القتل والعنف والترويع ، وأخيرا ظهور كتائبهم المسحلة لمواجهه قوات الأمن وهى إستمرار لمسلسل العنف الذى يتبعه الإخوان.
وأكد أن هناك البعض المنتمين لفكر الجماعة ويؤيدونهم ولكن لا يشتركون فى جرائم العنف والقتل التى يرتكبونها، وهؤلاء يتعايشون فى المجتمع وليسوا فى حاجة للمصالحة مع الدولة ولا يضرون المجتمع بشيء.
وشدد على ضرورة المواجهة الحاسمة مع أنصار الإرهابية الذين يشكلون كتائب مسلحة لمواجهة الجيش والشرطة، مطالبا بضرورة عودة هيبة الدولة تجاه كل من يهدد استقرارها.
توزيع أدوار
كما انتقد الدكتور أحمد دراج، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة والقيادى بالجمعية الوطنية للتغيير، تشكيل تحالف الإخوان المنشقين لجنة للمصالحة الوطنية، لافتا إلى ضرورة الكشف أولا عما سيقدمه الإخوان خلال تلك المصالحة، خاصة بعدما انتهجوا العنف وتخريب البلاد.
وحذر دراج أن يكون تشكيل تلك اللجنة نوعا من أنواع التخدير، لافتا إلى أن الإخوان بارعون في توزيع الأدوار إلى جانب أن كل من انتمى إلى الجماعة وتشبع بفكرها يكون من الصعب إصلاح عقله.
وقال: إن الدولة لا يجب أن تتفاوض مع إرهابيين، موضحا أن البتر هو الحل الأمثل مع تلك الجماعة.
لا تصالح
ومن ناحية أخرى قال حامد جبر، القيادى بحزب الكرامة: "لا تصالح مع الإخوان الخارجين عن القانون والذين يصرون على إرهاب وترويع المواطنين، ولن تسعى الدولة للتصالح مع الذين أهدروا دماء المصريين ومصممين على هدم الدولة".
وأكد جبر أن ظهور الكتائب المسلحة الجديدة ككتائب حلوان والمطرية وإمبابة تدل على نهاية تاريخ الإخوان الأسود المتمثل فى الاعتداءات المستمرة على الوطن منذ عشرينيات القرن الماضى وحتى الآن.
وأدان كل رؤساء مصر بشكل كامل لأنهم أخرجوا الإخوان من السجون وتصالحوا معهم ومكنوهم من الثروة والسلطة بدءا من الرئيس السادات وحتى الآن.
وشدد على أن الدولة المصرية لا يصح أن تدخل طرفا فى مصالحة مع الجماعة التى تقف ضد مصلحة الدولة دائما.
واتفق معه ياسر قورة عضو الهيئة العليا للحركة الوطنية حيث قال: "لا مصالحة مع الإخوان الذين يخربون الدولة ويسيرون على منهج العنف والقتل والتخريب وهدم الدولة".
وأضاف أن الجماعة لم تقدم شيئا لمصر والمواطنين سوى القتل والعنف والترويع ، وأخيرا ظهور كتائبهم المسحلة لمواجهه قوات الأمن وهى إستمرار لمسلسل العنف الذى يتبعه الإخوان.
وأكد أن هناك البعض المنتمين لفكر الجماعة ويؤيدونهم ولكن لا يشتركون فى جرائم العنف والقتل التى يرتكبونها، وهؤلاء يتعايشون فى المجتمع وليسوا فى حاجة للمصالحة مع الدولة ولا يضرون المجتمع بشيء.
وشدد على أن فكرة المصالحة مع الإخوان غير مطروحة على أجندة الحركة الوطنية ومرفوضة شكلا وموضوعا.
