رئيس التحرير
عصام كامل

"أحداث الحرس الجمهوري" بداية عنف "الإرهابية".. عناصر الجماعة تهاجم رجال القوات المسلحة وتقتل ضابطًا.. "ويكى ثورة" تكشف إطلاق الإخوان الرصاص على المتظاهرين.. والجيش يلقي القبض على 200 إرهابي

أحداث الحرس الجمهوري
أحداث الحرس الجمهوري
18 حجم الخط

استيقظ المصريون يوم الاثنين 8 يوليو من العام الماضي، على أخبار غلق الشوارع المحيطة بدار الحرس، ووقوع قتلى وإصابات، وفيديوهات منتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعضها من قبل القوات المسلحة، توضح أن عناصر جماعة الإخوان الإرهابية، هاجموا قوات الحرس الجمهورى في عقر دارهم، وعلى الجانب الآخر، ينشر الإخوان وأنصارهم فيديوهات تزعم تورط الجيش في قتل الأبرياء، ليطلقوا على الأحداث اسم مذبحة الساجدين.


علامة فارقة
إلا أن المتفق عليه أن تلك الأحداث أودت بحياة 51 شخصا، بينهم ضابط بالقوات المسلحة، لتشكل علامة فارقة في أعداد ضحايا الاشتباكات التي اندلعت قبيل حلول موعد الدعوة التي تم إطلاقها للتظاهر ضد الرئيس المعزول محمد مرسي في ذكرى أدائه اليمين الدستورية، كترجمة للتوقيعات التي جمعتها حملة "تمرد".

الرواية الرسمية للأحداث أعلنها المتحدث العسكري السابق العقيد أحمد محمد على الذي نظم مؤتمرًا صحفيًا عرض فيه بالفيديو استخدام عناصر جماعة الإخوان الإرهابية الأسلحة في الهجوم على الحرس الجمهورى، وحذر من أن القوات المسلحة لن تسمح بعد الآن لأى فرد بالمساس بالأمن القومى المصرى.

وأصدرت القوات المسلحة بيانا قالت فيه إن مجموعة إرهابية مسلحة حاولت اقتحام دار الحرس الجمهورى فجر أمس، والاعتداء على قوات الأمن من القوات المسلحة والشرطة المدنية، مما أدى إلى استشهاد ضابط وإصابة عدد من المجندين، منهم ٦ حالتهم خطيرة، تم نقلهم إلى المستشفيات العسكرية، مشيرة إلى أن القوات نجحت في القبض على ٢٠٠ فرد منهم وبحوزتهم كميات كبيرة من الأسلحة النارية والذخائر والأسلحة البيضاء وزجاجات المولوتوف.

مزاعم الإرهابية
وعلى الجانب الآخر، كان هناك رواية جماعة الإخوان الإرهابية التي أعلنت أن الأحداث تمثل اعتداءً على حرية الاعتصام والتظاهر، مشيرة إلى أن المعتصمين قد قرروا إقامة فعالية سلمية متمثلة في اعتصام رمزي والصلاة أمام الدار.

وقالت الجماعة في روايتها إن المعتصمين لم يعتدوا على دار الحرس الجمهوري أو أفراد الجيش أو الشرطة، وإنما كانوا يصلون الفجر حين بادرت قوات الجيش في إطلاق الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع عليهم، متهمين قوات الجيش والشرطة بقتل المتظاهرين أثناء السجود.

ويكى ثورة
في الوقت ذاته نشر موقع ويكي ثورة، وهو نافذة لتوثيق الأحداث السياسية ابتداء من ثورة 25 يناير، عدد من الفيديوهات تقول إن هناك قتلى في صفوف المتظاهرين سقطوا بعد ضربهم بالرصاص من اتجاه مؤيدي مرسي أنفسهم.

ووثق الموقع أيضا لمحاولة اقتحام دار الحرس الجمهوري إلا أنه لم يحدد إذا كان الاقتحام قبل قيام قوات الجيش بإطلاق الرصاص أو أن الاقتحام رد فعل على ذلك، في الوقت الذي نشرت فيه صورا لأسلحة تم ضبطها مع المعتدين على دار الحرس الجمهوري.
الجريدة الرسمية