«المغير» يهاجم قيادات الإخوان: كيان الجماعة غير موحد بسبب «فلولها»
واصل الناشط الإخوانى أحمد المغير، المعروف بـ"رجل خيرت الشاطر"، هجومه على قيادات الجماعة الإرهابية الحالية.
وقال المغير عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "مصطلح جديد أعيد إبرازه إن شاء الله وهو #فلول_الإخوان للتفرقة بين مجموعة الشباب اللي عامل سبوبة مع قيادات الخارج وبيطبلهم وبيزمرلهم ويكاد يتخذونهم آلهة من دون الله وبين شباب الإخوان الحقيقيين اللي نيتهم إعلاء كلمة الله لكن ملتبس عليهم الحق بالباطل أو شايفين أن وحدة الصف أولوية على حساب المنهج وده اجتهاد خاطئ لكن يظل اجتهادا".
وأضاف: مواصفات الفل الإخواني هي:
1- دائم التطبيل والتزمير والتبرير للقيادات تحت أي ظرف وأيا كان القرار وحتى لو ثابت مخالفته للكتاب والسنة.
2- سيئ الخلق دائم السب والشتم واللعن بسبب ودون سبب للعدو والصديق على سواء.
3- لا يقبل أي نقد للجماعة (رغم ادعائه قبوله) ودائما يرى النقد هجوم على الجماعة الجريحة الغلبانة..إلخ إلخ.
4- كثير الكلام قليل العمل لا يرى في مواطن البأس إلا نادرا وفي الغالب لالتقاط الصور.
5- في الغالب غير مبت وبيتحرك بحرية ودون مشاكل من قبل النظام.
وأوضح أن "من الظلم حاليا الكلام عن جماعة الإخوان ككيان واحد وفكر واحد لأن ده غير واقعي ومش حقيقي والإخوان تحتوي حاليا تيارات شتى أعلاها صوتا وضوضاء وضجيج شلة "فلول الإخوان" ودول الأقل عددا لكن القيادات مسلماهم إعلام الجماعة وأكثرها عملا وبذلا وتضحية وإخلاصا هو شباب المحافظات قليل الكلام كثير العمل، وهم الأكثر عددا لكن معظمهم ما زال حائرا وملتزما برأي الجماعة للحفاظ على كيانها لا أكثر لأن ده اللي اتربى عليه من صغره وفيه شريحة بتكبر مع الوقت بفضل الله وهي الإخوان اللي رجعوا للأصول ولمنهج حسن البنا وسيد قطب وكثير من هؤلاء مجاهدون بالفعل سواء في مصر أو الشام أو العراق".
وتابع: "ليه اخترت مصطلح "فلول"؟ لأن الفل هو بقايا المنهزم المنكسر وأنا أؤمن إيمانا راسخا أن منهج إخوان السبعينات المنحرف عن دين الله وطريق البنا وقطب في طريقه للاندثار والفناء والباقي منهم حاليا هم بقايا هذا المنهج المنهزم المنكسر في رابعة وما قبلها وان شاء الله سترجع الجماعة إلى سيرتها العطرة الأولى وتتخلص ممن حرف وبدل وغير".
يذكر أن المغير كشف على صفحته بموقع التواصل "فيس بوك" عن رغبته في إحداث ثورة داخل الجماعة لتغيير القيادات الحالية في ظل إيمانهم بالديمقراطية والسلمية وغيرها من الأمور التي يرفض المغير الاعتراف بها.
