رئيس التحرير
عصام كامل

«فيتو» ترصد عادات مسلمي أفريقيا في ليالي عيد الفطر

صلاة العيد بنيجيريا
صلاة العيد بنيجيريا - صورة أرشيفية
18 حجم الخط

تتميز أفريقا بخصوصيتها الحضارية والثقافية، ويتسم مسلمو القارة بالعديد من العادات لاستقبال عيد الفطر، «فيتو» ترصد عادات القاهرة السمراء في التقرير التالى، لكل من نيجيريا وجنوب أفريقيا.


العيد في نيجيريا:
ثلاث طلقات في نهاية آخر يوم من رمضان، يعلن بها مسلمو نيجيريا أن وقت الاحتفال قد حل، وأول أيام عيد الفطر الذي يدعونه بـ "صلاح الصغير".

ويتركز المسلمون في عدة مدن أغلبها في الشمال النيجيرى، لكل بلدة أمير أو حاكم يمتطى جواده المزركش بالألون البديعة صباح يوم العيد لينتقل للمكان المخصص لأداء صلاة العيد مع مواطنيه، ثم يعود إلى قصره والذي يستقبل فيه المهنئين وينتقل هو بعدها في جميع أنحاء البلدة، مهنئا الجميع بعيد فطر سعيد.

يحرص «النيجيريون» على أداء صلاة العيد في الأدغال لتخرج عن روح الصلاة اليومية في المساجد، كما أنهم ينتظرون بفارغ الصبر كل عام موكب الأمير الذي يعد من مظاهر الاحتفال بالعيد.

ومن أشهر أكلات العيد لديهم "ماسا، تونون، أمالا ،ايبا وشينكافا"، ويفضل المسلمون هناك الاحتفال بالمناسبات السعيدة في عيد الفطر مثل حفلات الزواج والخطوبة.

جنوب أفريقيا:

تعد ليلة الرؤية ليلة شديدة القدسية في جنوب أفريقيا، حيث تجتمع العائلات المسلمة، في ساحة مفتوحة لاستطلاع رؤية هلال العيد ويحضرون الطعام ليشكلوا إفطارا جماعيا في آخر يوم من أيام رمضان.

وفى الصباح يتوافدون بالملابس الجديدة إلى صلاة العيد وبعد الانتهاء يهنئون بعضهم ويتبادلون العيدية.

وتتبادل ربات المنازل أكلات شعبية هناك كدليل على الود والمحبة في العيد، أهمها الأرز باللحم والشعرية والمكرونة، وفي عصر اليوم الأول لعيد الفطر تقوم إمارة الوقف الشرعي بإقامة احتفال كبير بمقرها، ويكرم الدعاة القادمين من مصر والمملكة العربية السعودية لإقامة ليالى رمضان، كما يكرم حفظة القرآن.

وتستمر الاحتفالات طوال أيام العيد، وسط تبادل الزيارات بين جميع الجنسيات المختلفة هناك ليقضوا عيدا سعيدا بكل الحب.
الجريدة الرسمية