المساجد المفضلة للرؤساء في صلاة العيد
لكل رئيس جمهورية من الرؤساء السابقين مسجده المفضل لأداء صلاة العيد، ويتفق الحكام القدامى والجدد على اختيار مسجدين أساسيين هما مسجد عمرو بن العاص بالفسطاط والجامع الأزهر الشريف.
إلا أن خلفاء الدولة الفاطمية كانوا لا يؤدون صلاة العيد سوى بالجامع الأزهر، اما المماليك فكانوا يؤدونها إما بمسجد السلطان حسن أو الرفاعى فإذا تمت صلاة الفطر في إحداها كانت الأخرى في الثانى.
أما السلاطين العثمانيين فكانت صلاتهم في الأزهر الشريف، ثم جاءت الأسرة العلوية فكانت صلاتها بين الحسين والأزهر ولا بديل لذلك.
بالنسبة لحكام العصر الحديث فتربط الدكتورة لطيفة سالم أستاذ التاريخ الحديث بجامعة بنها بين مكان الصلاة والحاكم وتقول..مثلا جمال عبد الناصر كان يلجأ إلى الأزهر كلما شعر بأزمة لأن الأزهر كان منارة الشرق كله ولذلك كان الاحتفال بليلة القدر فيه وكذلك صلاة العيد.
أما الرئيس السادات فكان يفضل مسجد القرية باعتبار أنه كان يعتكف بالقرية اواخر شهر رمضان ويفضل قضاء العيد بين أهله..وجاء حسنى مبارك ليفضل أحد مساجد القوات المسلحة فاما رابعة العدوية أو آل رشدان ليؤكد أن القوات المسلحة هي من تحمى.
أما محمد مرسي فقد اختار مسجد عمرو بن العاص ليكون معادلا لفكرة فتح مصر للمرة الثانية على يديه أو لاستعادته الخلافة تلك الفكرة التي حاولت جماعته ترويجها.
بالنسبة لخطب العيد ترى الدكتورة لطيفة أنها منذ ثورة يوليو فهى خطب رسمية ترسخ للحاكم وتدعو له، ثم أصبحت في السنوات الأخيرة حسب توجه الشيوخ وانتماءاتهم.
