السادات يقنع عبدالناصر بحرب اليمن في "صديق العمر"
يتأزم الوضع في اليمن ويقرر عبدالناصر التراجع عن دعم محاولات الإطاحة بالإمام أحمد إلا أن السادات يتدخل لديه ضمن أحداث الحلقة السادسة عشر للموافقة على استمرر البيانات الداعمة للثورة من خلال إذاعة صوت العرب فيما يتقدم المشير باستقالته مرة ثالثة من قيادة الجيش قبل تحرك القوات إلى اليمن للمشاركة في دعم استقلالها عن حكم الإمام أحمد ويجتمع معه كمال الدين حسين وصلاح نصر وأعضاء مجلس قيادة الثورة لإقناعه بالتراجع.
يتقابل السادات مع الرئيس ويعبر له عبدالناصر عن ضيقه الشديد مما يفعله عبدالحكيم وإحراجه الرئيس بالاستقالات المتتالية ويرى أنه قدحان الوقت لقبولها وإبعاد المشير نهائيا عن القيادة العسكرية، إلا أن السادات يرفض ويؤكد أن الوقت غير مناسب وأن الإطاحة بحكيم ستؤثر فى أداء القوات في اليمن.
كما يكشف السادات لعبدالناصر عن معرفته بطبيعة العلاقة بين الرئيس والمشير وما يعني أن الخصام بينهما بعيد للغاية فيما تظهر برلتني عبدالحميد خلال الحلقة وقد تعددت اللقاءات وأصبحت تعرف عن المشير الكثير والكثير من أدق تفاصيل حياته الشخصية.
