رئيس التحرير
عصام كامل

«التتار الجدد».. «داعش» تعلن إقامة الخلافة الإسلامية.. تسعى لإقامة حفل تنصيب «البغدادى» في مصر.. «بيت المقدس» تدعمها.. 15 ألف مقاتل و400 مليون دولار أملاكها.. و

فيتو
18 حجم الخط

أصبحت "داعش" الجماعة الإرهابية الأخطر في العالم الآن، رغم ظهورها منذ عام 2004 وتعنى اختصارا " الدولة الإسلامية في العراق والشام "، وهدفت إلى إعادة دولة الخلافة الإسلامية في العالم وتطبيق شرع الله.


بدأ التنظيم في ممارسة إرهابه القائم فكريا على السلفية الجهادية، ونجح في وضع البذرة الأولى للدولة الإسلامية في العراق عام 2006، ومنها انطلق التنظيم نحو إثبات قوته واستعراض عضلاته في العراق من خلال العديد من العمليات النوعية ولعل أبرزها اقتحام سجن أبو غريب، أحد أشد وأقوى السجون في العالم بأسره.

بدايات "داعش"

عند اشتعال الثورة السورية واقتتال المعارضة وجيش سوريا، تم تشكيل جبهة النصرة في أواخر عام 2011 وكانت المقاتل الأشرس في الحرب الأهلية السورية حتى استطاعت تلك الجبهة السيطرة على مناطق كبيرة جدا بسوريا أعلن على إثرها إنشاء دولة إسلامية بسوريا.

قام أبوبكر البغدادى بعدها، بإعلان دمج جبهة النصر بتنظيم الدولة الإسلامية في العراق، ليصبحا تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش"، وبعد فترة قصيرة خرج مؤسس جبهة النصرة الأصلى أبى محمد الجولانى لينفى اندماجه مع تنظيم الدولة الإسلامية ويؤكد على استمراره ضمن جيوش تنظيم القاعدة، الأمر الذي تسبب في اندلاع حرب بين التنظيمين وانتهت بهزيمة جبهة النصرة وانضمام الكثير من أبنائها إلى تنظيم الدولة الإسلامية الذي رفض مبايعة أيمن الظواهرى وتنظيم القاعدة في أفغانستان، ليعلن بعدها عن ميلاد تنظيم إرهابى جديد هو الأخطر في العالم وأكثر خطورة حتى من تنظيم القاعدة وهو تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش".

تمتلك "داعش" نحو 15 ألف مقاتل مستعدون للموت في سبيل الوصول إلى دولة الخلافة، وعدد كبير من الصورايخ والدبابات والطائرات حصل عليهم التنظيم أثناء حربه على الجيش الأمريكى، ومكنت تلك الأسلحة هذا التنظيم الإرهابى من هزيمة الجيش العراقى حاليا واقتراب إعلان دولة العراق كلها كإمارة إسلامية، كما نجح التنظيم أيضا في الاستيلاء على ما يقرب من 429 مليون دولار بعد احتلاله "الموصل" في 24 ساعة فقط واستيلاءه على أصول كل البنوك فيها وبالتحديد البنك المركزى.

"داعش" الآن تسعى إلى أن تصبح "داعشم" بإضافة الميم لها كاختصار لدولة مصر، وبدأت باستعراض عضلاتها على الأراضى المصرية بتوجيه ضربة قوية لأيمن الظواهرى زعيم تنظيم القاعدة بعد إعلان جماعة أنصار بيت المقدس التابعة له دعمها لـ "داعش" ومبايعتها لأمير المؤمنين أبو بكر البغدادى، لتصبح "داعش" رسميا موجودة على الأراضى المصرية وتستعد لتوجيه ضرباتها القوية للحصول على إمارة إسلامية لها في مصر إلا أن حائط الصد الأخير كان ولا يزال هو جيشنا العظيم.
الجريدة الرسمية