رئيس التحرير
عصام كامل

إستراتيجية تعويد الأطفال على الصيام

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية
18 حجم الخط

من المعروف أن الطفل غير مكلف بالصوم حتى يبلغ، ولكن هذا لا يمنع أن يعود الآباء أبناءهم على الصيام إذا كانوا يتمتعون بالصحة والعافية.
الدكتور إبراهيم شكري استشاري طب الأطفال يقول: "من المهم تهيأة الطفل قبل قدوم شهر الصوم بتعريفه بمعنى الصوم وآدابه وفوائده والأجر العظيم الذي يكسبه المسلم في هذا الشهر المبارك.

اسعدي طفلك بتزيين البيت بزينة جميلة يصنعها لاستقبال شهر رمضان مثل الفوانيس والأهلة والنجوم فتجعله متشوقا لقدوم هذا الشهر الفضيل.
وأضاف لا بد وأن تدربي طفلك على الصيام مبكرا من سن الخامسة أو السادسة ليصوم ثلث النهار ثم يتدرج بصوم نصفه ثم كل النهار وقد تكون المسألة صعبة خاصة أن الطفل دائم السؤال عن موعد الإفطار وهنا على الأهل العمل على تعبئة وقته بحضور دروس الدين أو تحفيظه سورا من القرآن الكريم أو اللعب معه بلعبة مفيدة أو حتى تكليفه بمهمة مطلوبة منه في البيت لتمضية الوقت.
وأكد أنه من الأمور التي تعين الطفل على الصوم هو رؤية والديه ومن هم أكبر منه وهم صائمون ملتزمون بالصيام حيث إن الأطفال يحبون تقليد الكبار.
وشدد استشاري طب الأطفال على ضرورة تعويض الطفل الصائم بالسوائل بعد الإفطار والتغذية السليمة وتعويده على نوم القيلولة في النهار إذ إن ذلك يخفف من صعوبة الصوم خاصة مع الارتفاع الشديد في درجات الحرارة.
الجريدة الرسمية