رئيس التحرير
عصام كامل

نزف مابعد الولادة.. أسبابه وطرق العلاج

فيتو
18 حجم الخط

تعد مشكلة النزف بعد الولادة من الحالات الصعبة والخطيرة التي تواجه الأطباء، ومن الممكن أن تعرض حياة الأم للخطر.

الدكتور محمد حامد استشاري طب المرأة يقول "يعتبر نزف ما بعد الولادة الأولى من أهم أسباب وفيات الأمهات وذلك لعدم توفر الدم ومشتقاته في الوقت المناسب، مع عدم توفر الطاقم الطبي والإمكانات لمعالجة مثل هذه الحالات، حيث تكمن الخطورة في حالة حدوث نزف أكثر من 1000 ملل لاسيما في الحالات التي كانت تعاني في الأساس من نقص الهيموجلوبين؛ لذا ينصح بتناول الحامل الحديد طوال فترة الحمل.


ومن الحالات التي يمكن خلالها حدوث نزف بعد الولادة "تأخر ولادة المشيمة، أو تقدمها أو انفصالها، تعدد الحمل، حدوث نزف بعد الولادة في الولادات السابقة، كبر حجم الجنين، الولادة القيصرية العاجلة، تسمم الحمل، أو عمر الأم فوق سن الأربعين.

ويؤكد حامد أن هناك عددا من الاحتياطات لمنع حدوث نزف وتتمثل في "الولادة في مستشفيات مجهزة، توليد المشيمة بالطرق الصحيحة مع استعمال عقار الأوكستوسين، أو المثيرجين القابضة للرحم في المرحلة الثالثة من الولادة، معرفة وضع المشيمة داخل الرحم عن طريق الموجات الصوتية خصوصا في حالة وجود عمليات بالرحم.

أما أسباب النزف خلال الولادة كما يوضحها استشاري طب المرأة فهي:
- عدم انقباض الرحم بعد الولادة.
- حدوث تهتك بعنق الرحم أو بالمهبل، أو حتى انفجار الرحم أثناء الولادة.
- وجود بقايا المشيمة داخل الرحم.
- وجود خلل في خطوات تجلط الدم لمرض بالدم، أو لاستعمال بعض العقاقير.
ويحدد استشاري طب المرأة افضل طرق العلاج في هذه الحالات والتي تتمثل في:
- خياطة أي تهتك بالرحم أو المهبل، وإزالة بواقي المشيمة العالقة إن وجدت.
- استعمال بالون مخصص؛ للوضع داخل الرحم لمنع النزف.
- استعمال العقاقير القابضة للرحم.
- فتح البطن وربط الشريان الرئيس للرحم.
- استئصال الرحم، وهو آخر حل يلجأ اليه أي طبيب للسيطرة على النزف، ومنع حدوث تجلط في الدم.
الجريدة الرسمية