الخطايا السبع المسببة لارتفاع نسبة الكوليسترول بالدم
ما لا يعرفه الكثيرون أن ارتفاع مستوى الكوليسترول بالدم لا يتأثر بما نتناوله من أطعمة فقط، ولكن يتأثر أيضا بمقدرة الجسم على سرعة إنتاج الكوليسترول وسرعة التخلص منه.
الدكتور أيمن الحسيني استشاري أمراض الباطنة والسكر والقلب يؤكد أن الجسم يقوم بإنتاج ما يحتاجه من الكوليسترول وبالتالي ليس ضروريا تناول كوليسترول إضافي عن طريق الغذاء.
ويقول أيضا إن أبرز الأسباب التي تؤدي إلى ارتفاع نسبة الكوليسترول بالدم هي:
العوامل وراثية: فالجينات هي التي تحدد سرعة جسمك في إنتاج الكوليسترول الضار LDL وسرعة التخلص منه.
العمر والجنس: وصول المرأة إلى سن (اليأس) يؤدي إلى ارتفاع مستوى الكوليسترول الضار وخفض مستوى الكوليسترول الجيد HDL، وبعد سن الخمسين يكون مستوى الكوليسترول الكلي أعلى في النساء منه في الرجال من نفس العمر.
الوزن:الزيادة الكبيرة في الوزن تتسبب في رفع مستوى الكوليسترول الضا، وإنقاص الوزن ربما يساعد في خفض مستوى الكوليسترول الضار،وخفض الدهون الثلاثية ورفع مستوى البروتينات الدهنية عالية الكثافة HDL أو الكوليسترول الجيد.
ارتفاع ضغط الدم:
ارتفاع ضغط الدم يسهم في زيادة مستوى الكوليسترول، لذا ينصح بالمتابعة مع طبيب متخصصٍ لتجنب ارتفاع ضغط الدم الذي يؤثر على نسب الكوليسترول.
الغذاء: يوجد نوعان رئيسيان من الأغذية تسبب ارتفاع الكوليسترول الضار أولها الدهون المشبعة، وهي الدهون الموجودة بشكلٍ أساسيٍ في الطعام الحيواني، لأنها تعتبر المنشأ الأساسي للدهون، ولهذا فإن إنقاص كمية الدهون المشبعة والكوليسترول التي نتناولها يعتبر خطوة مهمة جدا لإنقاص مستوى الكوليسترول الضار في الدم.
التدخين:فله أضرار كثيرة وخطيرة، أبرزها ارتفاع مستوى الكوليسترول بالدم.
الضغوط النفسية: الضغوط النفسية طويلة الأمد تؤدي إلى رفع مستوى الكوليسترول الضار، وربما كان سبب ذلك أن الضغوط النفسية تؤثر في العادات الغذائية ويميل البعض مثلا إلى تناول أغذية دهنية تحتوي على دهون مشبعة وكوليسترول.
