رئيس التحرير
عصام كامل

«الإخوان» تسعى لإفساد فرحة المصريين بـ«الرئيس»..«الإرهاب» يواجه احتفالات الشعب بخطة «معركة الصورة».. «وزير الداخلية» يفرض قبضة فولاذية.. و«السيسي

احتفالات المصريين
احتفالات المصريين لفوز السيسي - صورة ارشيفية
18 حجم الخط

كلما اقتربت "ساعة الصفر" ازدادت معها المخاطر التي تحيط بالمشير عبد الفتاح السيسي- رئيس الجمهورية.. فكلما اقترب المشير من أداء اليمين ازدادت وحشية الجماعة الإرهابية استعدادا لتنصيبه، وفي هذا السياق تشير بعض التقارير الصحفية إلى أن الجماعة الإرهابية وضعت خطة لإفساد فرحة المصريين برئيسهم الجديد من خلال محاولات استفزاز الجيش والشرطة بهدف الاشتباك معهم، مع تقديم نساء الجماعة في واجهة المسيرات بحيث يتم تصوير الأمر على أنه "وحشية قوات الأمن تجاه النساء".


وفي هذا الإطار تستعد مصر لحفل التنصيب بإجراءات أمنية مشددة، لمواجهة تصعيد محتمل للإخوان المسلمين، وتعمد السلطات الأمنية إلى إغلاق شوارع رئيسية في القاهرة ونشر الآلاف من رجال الشرطة قرب مقر المحكمة الدستورية بالمعادي، حيث حلف اليمين الدستورية غدا الأحد.

ومن جانبه، شدد محمد إبراهيم وزير الداخلية على أن "وزارة الداخلية والقوات المسلحة ستفرضان قبضة فولاذية لضمان خروج هذا الحدث الوطني بشكل حضاري يزهو به جميع المصريين".. خاصة في ظل تواجد تقارير أمنية إلا أن جماعة الإخوان تعتزم تنظيم مسيرات قرب مقر المحكمة الدستورية، وفي منطقتي القبة، ومصر الجديدة، هذه التقارير تفيد تفيد بأن مسيرات الإرهابية "لن تكون سلمية، حيث ستشهد حمل بنادق آلية، وأسلحة بيضاء، ومفرقعات نارية".

كما تؤكد التقارير الأمنية أن الإخوان سيعمدون إلى استفزاز الجيش والشرطة بهدف الاشتباك معهم، مع تقديم نساء الجماعة في واجهة المسيرات بحيث يتم تصوير الأمر على أنه "وحشية قوات الأمن تجاه النساء".

الجماعة تجيد معركة الصورة

ومن جانبهم، أكد خبراء أمنيون أن جماعة الإخوان تجيد "معركة الصورة"، وسرقة المشهد من الرئيس المنتخب، عبر تحويل أنظار العالم من حلف الىمين واحتفالات التنصيب إلى الاشتباكات المقررة افتعالها مع رجال الأمن".

لذلك تعتزم قوات الشرطة والحرس الجمهوري ووحدات من الجيش إغلاق جميع الشوارع حول مقر المحكمة الدستورية، وقصري الاتحادية والقبة، مع نشر آلاف العناصر حول مقرات إقامة الرئيس.

انتشار دوريات التأمين

كما ستنشر دوريات ونقاط تأمين مزودة بوحدات قتالية في كافة الطرق والمحاور والميادين الرئيسية بالعاصمة والمحافظات، مع غطاء جوي للسيطرة والتأمين.

وبحسب ما ذكرته بعض المصادر الأمنية، فإن وصول المشير إلى مقر المحكمة سيكون عبر مروحية، تقله إلى مستشفى المعادي العسكري المزود بمهبط للطائرات، قبل نقله تحت حراسة مشددة إلى المحكمة، التي لا تبعد عن المستشفى سوى عشرات الأمتار.
الجريدة الرسمية