مخططات «الإرهابية» لإفشال حفل التنصيب.. المخابرت التركية والقطرية يعاونان عناصر الجماعة في تنفيذ عمليات انتحارية واغتيال المشير.. ومحاولات لحرق مصر ونشر الفوضى تزامنًا مع تولي السيسي الرئاسة
تصاعدت في الأونة الأخيرة المخاوف لدى الكثير من المصريين من تنفيذ عناصر جماعة الإخوان الإرهابية بمعاونة القوى المعادية لمصر، تهديداتهم حول إحراق مصر في اليوم التاريخي الذي ستشهده مصر بعد ساعات وهو تنصيب المشير عبد الفتاح السيسي كرئيس لجمهورية مصر العربية، لتحول ذلك اليوم من فرحة لحزن يخيم على جميع المصريين في محاولة منهم لإسقاط مصر.
ورأى عدد من الخبراء الأمنين إمكانية تنفيذ ذلك المخطط بمعاونة القوى المعادية لمصر، ورأى البعض أن جماعة الإخوان وأي قوى تعادي مصر أضعف من أن تتجرأ على الإقدم على تنفيذ أي أعمال إرهابية في ذلك اليوم الذي ينتظره ملايين المصريين، لأن ثورة الغضب العارمة التي ستجتاح ملايين من الشعب المصري ستقضي عليهم وهم يعرفون ذلك ويعملون له ألف حساب، فيما رأى آخرون أن نجاح قوات الجيش والشرطة في عدد من الحملات وضبط هؤلاء سيجعلهم يفكرون أكثر من مرة قبل محاولة تنفيذ أي مخطط إجرامي، بعد نجاح الأجهزة المعنية بإعادتهم للجحور كالفئران.
محاولات اغتيال السيسي
وأكد اللواء مجدي البسيوني، مساعد وزير الداخلية للأمن سابقا، : "إن القوى المعادية لمصر المتمثلة في المخابرات التركية والقطرية والإسرائلية تحرض معاونيهم من الجماعة الإرهابية المتواجدين بالداخل لإحراق مصر موجود بالفعل، فهناك المخططات التي قاموا برسمها لتنفيذ جرائم هذه الجماعات بالداخل بإحداث أعمال شغب لإثارة الفوضى".
ورجح بسيوني أن على رأس هذه المخططات محاولة اغتيال الرئيس المشير عبد الفتاح السيسي، لما تحمله هذه الجماعات من كره للسيسي، الذي يصفونه بعباراتهم المزعومة بـ"أنه وجميع قيادات الدولة انقلابيون على الشرعية"، موضحا أنه من المحتمل أن يحاولوا تنفيذ مخططهم الإجرامي في ليلة حلف اليمين حتى لا يهنأ المشير بالحكم وفقا لتهديداتهم التي أعلنها القيادي المحبوس محمد البلتاجي أثناء محاكمته.
وأشار إلى أنه "على الرغم من ذلك إلا أن كافة محاولتهم ستبوء بالفشل، بعد الاستعدادات الأمنية التي وضعتها الأجهزة الأمنية بالدولة، وأن رسالة الرئيس المعزول محمد مرسي المزعومة التي يقول فيها إن عصر الاغتيالات سيبدأ يبرهن ضعف موقف الجماعة الإرهابية ومعاونيهم بالخارج، بعد تأكدهم من مدى حب وارتباط الشعب المصري بالرئيس الجديد الذي يدفعهم لوضع أرواحهم في سبيل فدائه وحماية مصر، حيث إنهم يرون فيه المنقذ لهم من سنوات الظلم والقهر التي عاشوها في العصور السابقة وينتظرون تحقيق ذلك الحلم في ليلة تنصيب المشير رئيسا للجمهورية".
الهدف في مساندة الشعب
من جانبه، قال اللواء عبد الحميد خيرت، مدير جهاز الأمن الوطني بأكتوبر سابقا، إن مجرد تفكير الجماعة الإرهابية في إحراق مصر وتعكير صوف احتفالات المصريين بذلك اليوم التاريخي الذي يمثل فرحة لهم عارمة ينتظرونها، هو بمثابة عداء شخصي مع الشعب المصري كله، واصفا هذه العناصر الإرهابية بـ"الفئران الجبانة" التي من الممكن أن يكون لديهم مخططات إجرامية يهدفون به اصطياد رئيس الجمهورية الجديد الذي يكنون له عداء كبيرا، والتي سيكون منها إحداث حالة من الفوضى يوم تنصيبه، مؤكدا أن مساندة الشعب المصري لأجهزته المعنية ستحبط كل هذه المحاولات السوداء.
وأكد اللواء حامد عبد لله، مساعد وزير الداخلية لجهاز الأمن الوطني سابقا، أن وزارة الداخلية بكافة أجهزتها وخاصة جهاز الأمن الوطني بالتنسيق مع جهاز المخابرات بوزارة الدفاع لم تترك الفرصة لهذه الجماعة بإتمام مخططاتهم بل سيواجهونها بكل حدية وضربات استباقية قد تكون الأجهزة الأمنية قامت بها ولم تعلن عنها حتى لا يهرب باقي هذه العناصر الإرهابية.
مخططات الفوضى
وأوضح: "أنه من المؤكد وجود مخططات للعناصر الإرهابية على أعلى مستوى تتم والاستعداد لتنفيذها قد يكون على وشك التنفيذ في ليلة تنصيب الرئيس الجديد بهدف إسقاط مصر، وتعكير صفو فرحة المصريين برئيسهم الجديد.
ولم يستبعد عبد لله محاولة الجماعات الإرهابية تعكير صفو ذلك اليوم بمحاولة اغتيال المشير السيسي بهدف غرق مصر وإعادتها لحالة الفوضى، مؤكدا "أنه لو وقع ذلك سيكون قدر ذلك البطل الذي لم يترك المصريين القصاص منهم بالانتقام من هذه الجماعة والقضاء عليها، وسيكون العداء هنا مع ملايين المصريين الذين سيخرج منهم آلاف من الأبطال مثل السيسي وستكون نهاية هذه الجماعات على أيدي الشعب المصري ككل".
