رئيس التحرير
عصام كامل

عمرو موسى: لمست نوايا طيبة من بوتفليقة تجاه احتياجات مصر عربيًا وأفريقيا

عمرو موسى
عمرو موسى
18 حجم الخط

صرح عمرو موسى، الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، بأن لقاءه بالرئيس الجزائرى عبد العزيز بوتفليقة كان بناء على طلب منه لرغبته في الاجتماع معه منذ فترة بعد عودته من رحلته العلاجية ثم بعد إعادة انتخابه لفترة رئاسية جديدة نظرا للصلة القديمة التي تربطه به وقد تم الاتصال بى عندما أصبح الوقت مناسبا.


وأضاف «موسى»، عقب لقائه بالرئيس بوتفليقة مساء اليوم، أن اللقاء استغرق فترة طويلة حيث تم طرح كافة القضايا على الساحتين العربية والأفريقية خاصة الوضع في ليبيا وتطورات الموقف في سوريا بالإضافة إلى العلاقات المصرية/الجزائرية.

وفيما يتعلق بالوضع في ليبيا، أشار عمرو موسى إلى أنه تم التأكيد على العمل من أجل استقرار ليبيا مع الأخذ في الاعتبار أن مايحدث هناك شأن داخلى ليبى لكن وإن كان أمر يهمنا باعتبارنا من دول الجوار وكذا باعتبارنا دولا عربية وأفريقية لذا يهمنا استقرار ليبيا، معربا عن الأمل في أن تتم المحافظة على وحدة الشعب الليبى ـ دون الحاجة لتدخل خارجى ـ وأن يعود الاستقرار إليها وتتمكن من بناء نفسها مع البعد عن كل المؤثرات المشوبة بالتطرف أو الوقوع في قبضة الإرهاب، مضيفا أنه تم استعراض الاستعدادات الخاصة بمؤتمر دول الجوار المقرر عقده في الجزائر غدا بشأن ليبيا.

واستطرد عمرو موسى قائلا إنه تم أيضا التطرق للوضع المضطرب في سوريا وماحولها معربا عن أهمية أن يكون أن هناك جهدا ليس فقط دوليا ولكن إقليميا مع مراعاة المصالح السورية والعربية معربا عن أسفه لمايحدث في سوريا.

وعن العلاقات الثنائية، أشار موسى إلى أنه استعرضها مع الرئيس الجزائرى من الناحية العامة باعتباره مواطنا وليس مسئولا لذا لم يكن في الإمكان التعمق في ملفات أو إعطاء وعود بشىء، لكنه استدرك قائلا إنه لمس النوايا الطيبة في حديث الرئيس الجزائرى بالنسبة لمصر فيما يتعلق بالعلاقات الثنائية وماقد تحتاجه مصر أفريقيا وعربيا.

وعقب لقائه بالرئيس الجزائرى اجتمع عمرو موسى في مقر إقامته مع وزير الخارجية الجزائرى رمطان لعمامرة.
الجريدة الرسمية