رئيس التحرير
عصام كامل

بالصور.. أبوحديد يلتقي وزيري زراعة السعودية والسودان لبحث التعاون

فيتو
18 حجم الخط

التقى الدكتور أيمن فريد أبوحديد، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، اليوم الخميس، فهد عبد الرحمن بن غنيم، وزير الزراعة السعودى، وإبراهيم محمود حامد، وزير الزراعة السودانى؛ لبحث سبل التعاون الزراعى المشترك بين مصر وكلا البلدين.


جاء ذلك على هامش الدورة الثالثة والأربعين، للمجلس التنفيذى للمنظمة العربية للتنمية الزراعية والذي يعقد بدولة الكويت، لمناقشة ما تم إنجازه خلال الفترة الماضية من أعمال المنظمة، والأنشطة المستقبلية التي تقوم بها المنظمة في الفترة المقبلة.

وخلال اجتماعهما أكد أبوحديد ونظيره السعودى، أهمية التعاون والتكامل الزراعى بين الدولتين، وأهمية الاستثمارات الزراعية السعودية في مصر والتي يقوم بها القطاع الخاص خاصة أن هناك شركتين من كبرى شركات الاستثمار الزراعى السعودى تعملان في مصر، وضرورة دعم هذه الاستثمارات وتطوير سبل الاستثمارات في الفترة المقبلة.

ولفت الجانبان إلى ضرورة وضع اطر رئيسية ومستقبلية لوضعها في اتفاقية تعاون سيتم توقيعها خلال زيارة الوزير السعودى، إلى مصر، حيث دعاه أبوحديد إلى زيارة قريبة لمناقشتها، وبحث أوجه التعاون ذات الاهتمام المشترك في كل المجالات الزراعية.

وعرض أبو حديد خلال لقائه ووزير الزراعة السودانى الموقف الحالى لشركة التكامل الزراعية بين مصر والسودان وكيفية توفير المناخ المناسب للمستثمرين المصريين في مجال الزراعة من القطاع الخاص للحصول على مساحات زراعية في السودان واستصلاحها خاصة بعد تأكيد رئيس الجمهورية السودانى على دعوته خلال زيارة الوفد المصرى.

وأشار أبو حديد إلى أنه بالرغم من أن مصر كانت قد شهدت خلال العاميين الماضيين بعض من التغييرات، فإن الأمور عادت إلى نصابها الطبيعى، مؤكدا على أن الوضع خلال الفترة المقبلة سيكون أكثر استقرارا لاستثمارت زراعية افضل.

كما أكد أن الاستثمارات الزراعية المصرية في السودان سيكون لها أثر إيجابى فى التكامل بين مصر والسودان وأنه من الضرورى الإسراع في تنظيم هذه الملفات وخاصة فيما يخص الشركة المصرية السودانية لوضع خطوات ملموسة على أرض الواقع خلال الفترة المقبلة، مبديًا رغبته في زيارة قريبة للسودان لبحث هذه الموضوعات لعرضها على حكومة البلدين.

وأشار وزير الزراعة إلى أهمية اتحاد البلدين فيما يخص المستقبل في المجال الزراعى، وصياغة خطوات واضحة لإحداث هذا التكامل، وأن التأخر في ذلك أمر من شأنه أن يفاقم الموقف السلبى على البلدين، موضحا أن مشروع التكامل الزراعى موجود فعليًا ومساحته محددة، وأن هناك مساحة مميزة ضمن تلك المساحة تبلغ 20 ألف فدان ومن الممكن البدء بها كنموذج جيد يتم من خلاله الزراعة، لتشجيع الشركات الخاصة على الإقبال الاستثمارى والاستصلاح الزراعى وأنه يمكن عمل نموذجين أحدهما في الجنوب والآخر في الشمال.
الجريدة الرسمية