شريف رمزي: زمن الوصاية على الأقباط انتهى
اعتبر الناشط القبطي «شريف رمزي» أن قيام هيئة أو منظمة أو أي كيان يدعي لنفسه صفة العمومية ويحمل اسم الأقباط على اختلاف مشاربهم، نوعًا من "النصب السياسي" وانتحال صفة وهمية من أجل الشو الإعلامي أو تحقيق المكاسب الشخصية على حد وصفه.
وأكد رمزى أن لا أحد يحمل صكًا موقعًا من الأقباط للحديث نيابة عنهم أو باسمهم، إلا في حال أجمعوا كلهم على ذلك الشخص وانتخبوه، وهو ما لم يحدث.
وطالب "رمزي" بتفعيل دور المجلس المِلى العام والمجالس المِلية الفرعية، بما يُلبي طموح الشعب القبطي في وجود كوادر قبطية مُخلصة من العلمانيين تتحمل عِبء المسئولية في تمثيل الضمير القبطي أمام الرأي العام وأمام الجهات المسئولة، حتى يتسنى لرجال الإكليروس التفرُغ لدورهم الرعوي المنوط بهم.
وأكد رمزى أن لا أحد يحمل صكًا موقعًا من الأقباط للحديث نيابة عنهم أو باسمهم، إلا في حال أجمعوا كلهم على ذلك الشخص وانتخبوه، وهو ما لم يحدث.
وطالب "رمزي" بتفعيل دور المجلس المِلى العام والمجالس المِلية الفرعية، بما يُلبي طموح الشعب القبطي في وجود كوادر قبطية مُخلصة من العلمانيين تتحمل عِبء المسئولية في تمثيل الضمير القبطي أمام الرأي العام وأمام الجهات المسئولة، حتى يتسنى لرجال الإكليروس التفرُغ لدورهم الرعوي المنوط بهم.
