خيانة بلون الدم.. ليلة غدرت فيها "عروس طما" بزوجها لترتمي في أحضان حبل المشنقة وعشيقها
كان زوجاً مكافحاً يغادر بيته صباحاً باحثاً عن لقمة العيش، ظاناً أن في بيته قلباً ينتظره بالحب . لكن خلف الأبواب المغلقة، كان هناك سيناريو آخر يُكتب بمداد من الخيانة والدم، بطله زوجة لم تتجاوز السادسة والعشرين من عمرها، وعشيق يكبرها بثمانية عشر عاماً، نسجا معاً خيوط مؤامرة تفتقر لأبسط معاني الإنسانية.