رحبت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، بتوقيع إتفاقية إنهاء الحرب في غزة، اليوم، في شرم الشيخ، أرض السلام..
استشهد القديس واخس رفيق القديس سرجيوس. وذلك أنه لما قبض الملك مكسيميانوس على هذين القديسين، وعذبهما عذابا شديدا. بعد أن جردهما من رتب الجندية
وقال القمص موسى إبراهيم المتحدث الرسمي باسم الكنيسة القبطية، إن الأنبا ديسقورس، قدم لقداسة البابا تواضروس تقريرًا عن خدمته في جنوبي ألمانيا والدير.
وقال القمص موسى إبراهيم المتحدث الرسمي باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، إن نيافة الأنبا باڤلوس عرض على
وكان هذا القديس من أهالي الإسكندرية ابنا لأبوين مسيحيين أرثوذكسيين من أكابر المدينة. وقد رضع لبن الإيمان من صغره
وتحدث رئيس الأساقفة في عظته قائلاً: إن معجزة العشرة البرص تحمل الكثير من المعاني الروحية العميقة، فهي تذكّرنا بأن الإيمان الحقيقي يظهر في وسط الألم
جاء ذلك خلال اجتماع اللجنة الفنية والمعاونة بلجنة مكافحة الإدمان المنبثقة من لجنة الرعاية والخدمة بالمجمع المقدس
جاء القديس ساويرس إلى مصر في عهد الملك يوستينس الذي كان يتبع عقيدة مجمع خلقيدونية، بينما كانت زوجته الملكة ثاؤذورا
جاء اللقاء في إطار زيارة الدكتور ميشال عبس إلى مصر للمشاركة في مؤتمر الإيمان والبيئة وكيفية الحفاظ على خليقة الله
وقال قداسة البابا تواضروس: القديس أثناسيوس لم يكن مجرد لاهوتي بارز، بل كان شاهدًا على قوة الإيمان القادر
القديسة أنسطاسية وُلدت لأبوين مسيحيين في مدينة رومية، ونشأت على المحبة والطهارة والتقوى منذ صغرها
تضمن اليوم الأول من المؤتمر محاضرة ألقاها نيافة الأنبا رافائيل الأسقف العام لكنائس قطاع وسط القاهرة،
بدأ اللقاء بالقداس الإلهي الذي صلّاه الأنبا فام بمشاركة ٣١ من آباء كهنة الإيبارشية، وتخلله رسامة وترقية ١٢ من الخدام
تعود أحداث التذكار إلى عهد الملك قسطنطينوس بن قسطنطين الكبير، الذي تأثر بتعاليم أريوس المنحرفة القائلة