في مثل هذا اليوم من سنة 83م تنيَّح القديس العظيم إنيانوس ثاني بطاركة الإسكندرية. وُلِدَ بالإسكندرية من أبوين وثنيين. وكانت صناعته إسكافًا
وافتتح قداسة البابا تواضروس مكتبة الكلية قبل بدء الاحتفالية، والتقطت صورة تذكارية لقداسته مع نيافة الأنبا ميخائيل الأسقف العام ووكيل الكلية وأعضاء هيئة التدريس
حاضر في السيمنار من أحبار الكنيسة بجانب نيافة الأنبا مكاريوس، أصحاب النيافة الأنبا سيرابيون مطران لوس أنچلوس والأنبا بيمن مطران نقادة
كما شارك في فعاليات المؤتمر الدكتور طلعت عبد القوي رئيسِ الإتحاد العام للمؤسساتِ والجمعياتِ الأهليَّةِ، والدكتورة هويدا رومان
وشجع البابا تواضروس الثاني المصريين في الخارج وفي الداخل على المشاركة في الانتخابات الرئاسية والتعبير عن رأيهم بالمشاركة.
وقال القمص موسى إبراهيم المتحدث الرسمي باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، إن الأنبا جابريل عرض على قداسة البابا تواضروس عددًا من الموضوعات
وذلك أنه لما سمع الملك بالقديس أبيبوس أصدر أمره بالقبض عليه، ولكنه قدَّم نفسه إليه، وعندما رأي تمسكه بالإيمان أمر أن يُربط على خشبة ويُمزق جسده بأمشاط من حديد، ففعل الجنود ذلك
ورحب رئيس الطائفة الإنجيلية بالمرشح الرئاسي، معربًا عن تقديره الكبير بالزيارة، وأشار خلال حواره مع الأستاذ فريد زهران على أهمية تشجيع المصريين
تأتي زيارة الوفد الروسي في إطار تبادل الخبرات مع الكلية الإكليريكية بدير العذراء المحرق وتم التقاط الصور التذكارية.
ومن المقرر أن يحضر الاجتماع الأسبوعي لقداسة البابا تواضروس الثاني، عدد من أساقفة المجمع المقدس، وشعب وكهنة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.
وفيه أيضاً تُعيِّد الكنيسة بتذكار معجزة نقل الجبل المقطم وذلك أنه في عهد البابا أبرآم بن زرعة البطريرك الثاني والستين من بطاركة الكرازة المرقسية تمت معجزة
وذلك في اللقاء السنوي مع قداسة البابا تواضروس الثاني الذى يتم فيه عرض الاستراتيجية الجديدة للعمل التنموي للأسقفية في المجتمعات الأكثر فقرًا.
وسجلت رئيسة المجر في بداية اللقاء كلمة في سجل كبار الزوار للمقر البابوي ثم توجهت مع قداسة البابا تواضروس الثاني
زهد القديس يوحنا بعد ذلك في أمور العالم، وتفرغ لدراسة الأسفار الإلهية، واهتم باقتناء الفضائل المسيحية، ثم عزم على اعتزال العالم. تبعاً لمشورة صديقه المحبوب باسيليوس
وقدم نيافة الأنبا أكسيوس الشكر في بداية اللقاء، لقداسة البابا تواضروس على ترتيب هذا اللقاء، لمتابعة أحوال كهنة القطاع وسير أمور خدمتهم، والاطمئنان عليهم وعلى أسرهم.