فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

إشارات صامتة لا يجب تجاهلها، أعراض هشاشة العظام المبكرة

أعراض هشاشة العظام
أعراض هشاشة العظام

أعراض هشاشة العظام، هو "المرض الصامت"، لأن أعراضه تتطور تدريجيًا على مدار سنوات دون أن تُسبب أعراضًا واضحة في مراحلها الأولى، وغالبًا لا يكتشفها المصاب إلا بعد التعرض لكسر مفاجئ نتيجة سقوط بسيط أو حتى بسبب حركة عادية. 


لذلك فإن التعرف على العلامات المبكرة لهشاشة العظام يساعد في التدخل مبكرًا للحفاظ على قوة العظام وتقليل خطر الكسور والمضاعفات.

تحدث هشاشة العظام عندما يفقد الجسم كثافة العظام بشكل أسرع من قدرته على تكوين عظام جديدة، مما يجعلها ضعيفة وهشة وأكثر عرضة للكسر، خاصة لدى النساء بعد انقطاع الطمث وكبار السن، لكنها قد تصيب الرجال أيضًا.
 


ما هي أعراض هشاشة العظام المبكرة؟

 

رغم أن المرض قد يمر سنوات دون أعراض واضحة، فإن هناك بعض العلامات التي قد تكون مؤشرًا مبكرًا على ضعف العظام، والتي نستعرضها في السطور التالية وفقًا لموقع OnlyMyHealth:
 

أعراض هشاشة العظام المبكرة
أعراض هشاشة العظام المبكرة


1- آلام الظهر المتكررة

قد يشعر الشخص بألم مستمر أو متكرر في منتصف أو أسفل الظهر دون سبب واضح، ويحدث ذلك نتيجة وجود كسور دقيقة أو ضعف في الفقرات، وهو من أكثر العلامات التي تستدعي الانتباه خاصة مع التقدم في العمر.


2- انخفاض الطول تدريجيًا

إذا لاحظ الشخص أنه أصبح أقصر من السابق بمقدار سنتيمترين أو أكثر مع مرور السنوات، فقد يكون ذلك ناتجًا عن انضغاط فقرات العمود الفقري بسبب ضعف العظام.


3- انحناء الظهر

يؤدي ضعف الفقرات إلى حدوث انحناء تدريجي في الجزء العلوي من الظهر، فيما يُعرف بالحدبة، وهي من العلامات التي تظهر مع تطور هشاشة العظام.


4- سهولة الإصابة بالكسور

من أهم علامات هشاشة العظام أن يتعرض الشخص لكسر بعد سقوط بسيط أو إصابة خفيفة لا تؤدي عادة إلى كسر لدى الأشخاص ذوي العظام السليمة، مثل كسور الرسغ أو الورك أو العمود الفقري.


5- ضعف قوة القبضة

تشير بعض الدراسات إلى وجود علاقة بين ضعف قوة عضلات اليد وضعف كثافة العظام، لذلك قد يكون انخفاض قوة القبضة مؤشرًا يستحق التقييم الطبي.


6- آلام العظام مع المجهود

قد يشعر البعض بآلام في العظام أو المفاصل بعد بذل مجهود بسيط أو الوقوف لفترات طويلة، نتيجة انخفاض قوة العظام وعدم تحملها للضغط.


7- صعوبة الحفاظ على التوازن

ضعف العضلات والعظام قد يزيد من احتمالية فقدان التوازن والتعرض للسقوط، وهو ما يضاعف خطر حدوث الكسور.


8- تراجع اللياقة البدنية

قد يلاحظ الشخص أنه أصبح يتعب بسرعة عند ممارسة الأنشطة اليومية التي كان يؤديها بسهولة، بسبب ضعف العضلات والعظام معًا.


من الأكثر عرضة للإصابة؟

 

ترتفع احتمالية الإصابة بهشاشة العظام لدى:

النساء بعد انقطاع الطمث.
كبار السن.
الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي للمرض.
أصحاب النحافة الشديدة.
المدخنون.
من يتناولون الكورتيزون لفترات طويلة.
من يعانون نقص الكالسيوم أو فيتامين د.
الأشخاص قليلو الحركة.

 

أعراض تستوجب مراجعة الطبيب فورًا

 

يجب عدم تجاهل الأعراض التالية:

ألم شديد مفاجئ في الظهر.
كسر بعد سقوط بسيط.
فقدان ملحوظ في الطول.
انحناء واضح في العمود الفقري.
ألم مستمر في العظام دون سبب معروف.

 

كيف يتم تشخيص هشاشة العظام؟

يعتمد الطبيب على عدة وسائل، أهمها:

قياس كثافة العظام باستخدام جهاز DEXA، وهو الفحص الأدق لتشخيص المرض.
مراجعة التاريخ المرضي والعائلي.
إجراء تحاليل الدم لقياس مستويات الكالسيوم وفيتامين د ووظائف الغدة الدرقية عند الحاجة.
الأشعة إذا اشتبه الطبيب في وجود كسور بالفقرات.

 

كيف يمكن الوقاية من هشاشة العظام؟

 

علاج هشاشة العظام
علاج هشاشة العظام

يمكن تقليل خطر الإصابة من خلال اتباع نمط حياة صحي يشمل:

تناول كميات كافية من الكالسيوم من الحليب والزبادي والجبن والخضروات الورقية.
الحصول على فيتامين د من التعرض المعتدل لأشعة الشمس أو حسب توجيهات الطبيب.
ممارسة تمارين حمل الأوزان والمشي وتمارين المقاومة بانتظام.
الحفاظ على وزن صحي.
الإقلاع عن التدخين.
التقليل من المشروبات الغازية والإفراط في الكافيين.
تجنب الإفراط في تناول الملح لأنه يزيد من فقدان الكالسيوم.

 

أطعمة تدعم صحة العظام

تشمل أفضل الأطعمة للحفاظ على قوة العظام:

الحليب ومنتجاته.
السردين والسلمون.
البيض.
اللوز.
السمسم.
البروكلي.
السبانخ.
الكرنب.
التين المجفف.
البقوليات.


هل يمكن علاج هشاشة العظام؟

نعم، فكلما تم اكتشاف المرض مبكرًا كانت فرص السيطرة عليه أفضل. ويعتمد العلاج على:

تعويض نقص الكالسيوم وفيتامين د.
أدوية تساعد على تقوية العظام وتقليل فقدانها حسب وصف الطبيب.
ممارسة الرياضة المناسبة.
الوقاية من السقوط داخل المنزل.
المتابعة الدورية بقياس كثافة العظام.