استشاري باطنة يحذر من عادة يومية للمصريين تتسبب في أمراض القلب والكلى
ملح الطعام من العناصر الأساسية التي لا غنى عنها لصحة الإنسان، لما له من دور مهم في توازن الأملاح والمعادن داخل الجسم، ودعم وظائف الأعصاب، وصحة العضلات وانقباضها، إلى جانب مساهمته في الحفاظ على مستويات الحموضة اللازمة لعمليات الأيض الحيوية.
الملح يساعد على تعزيز نكهة الطعام وتحسين قابليته للتناول
وأكد الدكتور مصطفي محمدي استشاري أمراض الباطنة، أهمية الملح في دوره الغذائي، إذ يساعد على تعزيز نكهة الطعام وتحسين قابليته للتناول، فضلا عن إسهامه في حفظ الأغذية وإطالة عمرها من خلال تثبيط نمو البكتيريا.
وأشار إلى أنه يدعم ترطيب الجسم ويساعد على الاحتفاظ بالماء، والحفاظ على حجم وضغط الدم في الحدود الطبيعية عند تناوله بكميات معتدلة.
مخاطر الإفراط في استهلاك الملح
وحذر استشاري أمراض الباطنة من مخاطر الإفراط في استهلاك الملح، حيث يؤدي ذلك إلى ارتفاع ضغط الدم، ما يزيد من احتمالات الإصابة بأمراض القلب.
كما يسبب ضررا للكلى، ويؤدي إلى حصوات الكلى والأمراض المزمنة المرتبطة بها، فضلًا عن مساهمته في هشاشة العظام نتيجة زيادة إخراج الكالسيوم من الجسم.
كما أن زيادة الصوديوم في الجسم قد تتسبب في احتباس السوائل، ما يؤدي إلى التورم والشعور بالانزعاج، وهو ما يستدعي الاعتدال في استهلاك الملح للحفاظ على الصحة العامة.
وأكد أن التوازن في تناول ملح الطعام هو المفتاح الأساسي للاستفادة من فوائده وتجنب مخاطره، مع الالتزام بالإرشادات الصحية الموصى بها.