هيئة الدواء تحذر من طريقة حفظ الدواء وتطالب باستشارة الصيدلي فورا في هذه الحالة
حذرت هيئة الدواء من أن طريقة حفظ الدواء تلعب دور أساسي في الحفاظ على صلاحيته وفعاليته العلاجية، مؤكدة أن سوء التخزين يؤدي إلى تلف الدواء أو فقدان تأثيره، حتى قبل انتهاء تاريخ الصلاحية المدوّن على العبوة.
مراجعة النشرة الداخلية المرفقة مع الدواء لمعرفة شروط الحفظ الصحيحة
وأوصت هيئة الدواء بضرورة الرجوع إلى النشرة الداخلية المرفقة مع الدواء لمعرفة شروط الحفظ الصحيحة، سواء من حيث درجة الحرارة أو مكان التخزين المناسب، مشيرة إلى أن أغلب الأدوية تحفظ في درجة حرارة الغرفة ما لم يذكر خلاف ذلك.
مدة صلاحية الدواء تختلف بعد الفتح عن تاريخ الانتهاء الأصلي
وشددت هيئة الدواء على أهمية تسجيل تاريخ فتح العبوة، خاصة بالنسبة للأدوية السائلة، وقطرات العين والأنف، والمراهم، حيث تختلف مدة صلاحية الدواء بعد الفتح عن تاريخ الانتهاء الأصلي.
كما نصحت هيئة الدواء بـ استشارة الصيدلي المختص لمعرفة مدة صلاحية الدواء بعد فتح العبوة، وعدم الاعتماد فقط على التاريخ المدوّن على الغلاف الخارجي.
وأكدت هيئة الدواء أنه في حال ملاحظة أي تغيير في لون الدواء أو رائحته أو قوامه، يجب التوقف عن استخدامه فورا والتوجه إلى الصيدلي لاستشارته، حفاظًا على سلامة المريض وتجنب أي آثار صحية محتملة.
جدير بالذكر أنه أكدت هيئة الدواء المصرية أنه في موسم الشتاء تظهر أعراض الحساسية بشكل مفاجئ لدى عدد كبير من المواطنين، وهو ما يؤدي إلى زيادة الإقبال على أدوية الحساسية باعتبارها من المستحضرات الدوائية الأساسية في هذه الفترات.
وأوضحت هيئة الدواء أن مستحضرات هذه المجموعة العلاجية متوفرة حاليا بالصيدليات، بما يضمن تلبية احتياجات المرضى وعدم حدوث أي نقص.
وشددت هيئة الدواء على أهمية الالتزام بتعليمات الطبيب أو الصيدلي عند استخدام أدوية الحساسية، محذرة من تناولها بشكل عشوائي لما قد يسببه ذلك من آثار جانبية غير مرغوب فيها.
كما دعت هيئة الدواء المصرية المواطنين إلى التوجه فورا إلى أقرب مستشفى أو قسم طوارئ في حال ظهور أعراض خطيرة، مثل:
ضيق التنفس
تورم الوجه أو الشفاه
صفير في الصدر أثناء التنفس
وذلك حفاظًا على سلامتهم الصحية