كنز مدفون فى الجليد، صحيفة بريطانية ترصد ثروات جرينلاند التي يسعى ترامب للاستيلاء عليها
نشرت صحيفة بريطانية، اليوم، تقريرا عن الثروات المدفونة فى جزيرة جرينلاند، تفسر إلى حد كبير سبب هوس الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بالسيطرة عليها.
التاريخ الجيولوجي الفريد والمتنوع لجزيرة جرينلاند
وتناول مقالا نشر فى صحيفة "الإندبندنت" البريطانية، التاريخ الجيولوجي الفريد والمتنوع لـ جزيرة جرينلاند، مستندًا إلى آراء أحد علماء الجيولوجيا.
أوضح مقال الصحيفة البريطانية، أن جرينلاند، أكبر جزيرة في العالم، تزخر بثروة طبيعية هائلة تراكمت عبر أربعة مليارات عام من التحولات الجيولوجية.
وأشار المقال المنشور في الإندبندنت، إلى أن جرينلاند تضم بعضًا من أغنى مخزونات الموارد الطبيعية عالميًا، بما في ذلك مواد خام أساسية مثل: الليثيوم والعناصر النادرة، التي تُعد ضرورية لتطوير التكنولوجيا الخضراء، رغم أن استخراجها واستدامتها يواجه تحديات كبيرة.

وتابع، كما تحتوي جرينلاند على معادن ثمينة أخرى، وكميات ضخمة من الهيدروكربونات، بالإضافة إلى النفط والغاز، ما يجعلها محط اهتمام عالمي متزايد.
ووفق المقال، فإن 3 من رواسب العناصر الأرضية النادرة في جرينلاند، الواقعة تحت الجليد، قد تكون من بين الأكبر عالميًا من حيث الحجم، وهو ما يمنح الجزيرة إمكانات كبيرة لدعم صناعة البطاريات والمكونات الكهربائية اللازمة للتحول العالمي في مجال الطاقة.
جزيرة جرينلاند تحتوي على 31 مليار برميل نفط
ويرى المقال، أن الدافع وراء تركيز الدنمارك وأمريكا على إجراء دراسات معمقة لجدوى الأنشطة التجارية والبيئية، مثل التعدين، يعود إلى ضخامة الإمكانات الهيدروكربونية والثروة المعدنية التي تمتلكها غرينلاند.
لافتا، إلى أن تقديرات هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية تشير إلى أن شمال شرق جرينلاند، بما في ذلك المناطق المغطاة بالجليد، يحتوي على نحو 31 مليار برميل نفط في صورة هيدروكربونات، وهو رقم "يقترب من إجمالي الاحتياطي المثبت من النفط الخام في الولايات المتحدة".
ولفت أنه في إطار تحليله الجيولوجي، تعد جرينلاند حالة استثنائية، إذ من النادر جدًا أن يجتمع في موقع واحد جميع المسارات الثلاثة الرئيسة لتكوّن الموارد الطبيعية: النفط والغاز، العناصر الأرضية النادرة، والأحجار الكريمة.
وتشير الدراسات الحديثة بحسب مقال الصحيفة البريطانية، إلى احتمال وجود حقول نفطية واسعة تمتد حول كامل سواحل جرينلاند.